ابن الجوزي

228

فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن

في « هود » : إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ [ 57 ] ، وفي « سبأ » : وَرَبُّكَ [ ق 65 / أ ] عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ [ 21 ] . في « هود » : تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ [ 49 ] وفي « يوسف » : ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ [ 102 ] . في « هود » : وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى [ 69 ] وفي « العنكبوت » : وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى [ 31 ] . في « هود » : وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ [ 82 ] وفي « الحجر » : عَلَيْهِمْ [ 74 ] . في « يوسف » : إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا [ 2 ] ، وفي « الزخرف » : إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا [ 3 ] ، وفي « الرعد » : أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا [ 37 ] . في « يوسف » : قالَ اللَّهُ « 1 » عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ [ 66 ] . . وفي « القصص » : وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ [ 28 ] . في « الحجر » : وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ [ 4 ] وفي « الشعراء » : إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ [ 208 ] . . في « الحجر » : وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ [ 11 ] ، وفي « الزخرف » : مِنْ نَبِيٍّ [ 7 ] . في « الحجر » : كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ [ 12 ] ، وفي « الشعراء » : سَلَكْناهُ [ 200 ] . قوله بِغُلامٍ عَلِيمٍ حرفان : في « الحجر » : إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ [ 53 ] ، وفي « الذاريات » : وبشّرناه « 2 » بغلام عليم [ 28 ] وفي « الصافات » : فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ [ 101 ] .

--> ( 1 ) في « الأصل » هنا : « اللّه تعالى » بزيادة : « تعالى » . ( 2 ) كذا في « الأصل » وجميع نسخ « ط » ، وفي رواية حفص : « وبشروه » .