ابن الجوزي
198
فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن
وفي « الجمعة » : بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ [ 5 ] . فأما فَبِئْسَ فسبعة أحرف : في « آل عمران » : فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ [ 187 ] . وفي « ص » : فَبِئْسَ الْمِهادُ [ 56 ] . وفيها : فَبِئْسَ الْقَرارُ [ 60 ] . وفي « الزمر » : فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ [ 72 ] ، ومثلها في المؤمن [ غافر : 76 ] وفي « الزخرف » : فَبِئْسَ الْقَرِينُ [ 38 ] . وفي « المجادلة » : [ يَصْلَوْنَها ] « 1 » فَبِئْسَ الْمَصِيرُ [ 8 ] . فأما وَبِئْسَ بالواو ، فخمسة عشر موضعا : منها تسعة : وَبِئْسَ الْمَصِيرُ * . وثلاثة : وَبِئْسَ الْمِهادُ . وموضع وَبِئْسَ الْقَرارُ [ إبراهيم : 29 ] وآخر : وَبِئْسَ الْوِرْدُ [ هود : 98 ] . فأما وَلَبِئْسَ فأربعة أحرف : في « البقرة » : وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا [ 102 ] . وفيها وَلَبِئْسَ الْمِهادُ [ 206 ] . وفي « الحج » : وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ [ 13 ] . وفي « النور » : وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ [ 57 ] . فأما لَبِئْسَ فخمسة أحرف : في « المائدة » : لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ [ 62 ] . وفيها لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ [ 63 ] .
--> ( 1 ) من « ط » .