ابن الجوزي

162

فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن

و « شعيب » و « محمد » عليهم السلام . فأما « إبراهيم » فقد تكلمت به العرب على وجوه قالوا : إبراهيم ، وإبراهام ، وإبراهم ، إبرهم . وفي « إسماعيل » لغتان : إسماعيل وإسماعين - بالنون . و « إسحاق » أعجمي ، وإن وافق لفظ العربي ، يقال : أسحقه اللّه ، يسحقه ، إسحاقا . وفي « إسرائيل » لغات ، قالوا : إسرال ، كما قالوا : ميكال ، وقالوا : إسراييل ، وقالوا : إسرايين - بالنون . و « آزر » أعجمي . و « الإستبرق » : غليظ الديباج ؛ فارسي معرب . و « إبليس » : ليس بعربي . و « الإنجيل » أعجمي معرب . و « التنور » فارسي معرب . و « جالوت » أعجمي . وأكثر النحويين والعلماء على أن جهنم : أعجمية . و « جبريل » : أعجمي . و « الدينار » فارسي معرب . و « داود » : أعجمي . و « الربانيون ، و « زكريا » و « الزنجبيل » و « السندس » [ و « السجيل » ] « 1 » . قال ابن قتيبة : هو بالفارسية : « سنك وكل » أي : حجارة وطين . و « السلسبيل » و « سليمان » : عبراني .

--> ( 1 ) من « ط » .