ابن الجوزي
139
فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن
الكوفي والمكي والمدنيين والبصري وعطاء . اختلافها ؛ آيتان : عدّ الكوفي حم آية . وعدّ المكي والمدنيان والبصري : أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا « 1 » الَّذِي هُوَ مَهِينٌ آية [ الزخرف : 52 ] . سورة « الدخان » : ست وخمسون آية في عدّ الشامي والمكي والمدنيين ، وسبع في عدّ البصري وعطاء ، وتسع في عدّ الكوفي . اختلافها ؛ أربع آيات : عدّ الكوفي : حم آية ، وعدّ أيضا : إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ [ ق 33 / ب ] آية [ الدخان : 34 ] . وعدّ الشامي والكوفي والمدني الأول والبصري : إِنَّ شَجَرَةَ « 2 » الزَّقُّومِ آية [ الدخان : 43 ] . وعدّ الكوفي والمدني الأخير والمكي والبصري : تغلي « 3 » في البطون آية [ الدخان : 45 ] . سورة « الجاثية » : ست وثلاثون آية في عدّ الشامي والمكي والمدنيين والبصري وعطاء ، وسبع في عدّ الكوفي .
--> ( 1 ) وقع في « الأصل » : « هذه » - خطأ . ( 2 ) هكذا في الأصل ، وهي في الرسم الوارد لحفص شَجَرَةَ بالتاء المفتوحة . قال القرطبي ( 16 / 148 ) : « كل ما في كتاب اللّه - تعالى - من ذكر الشجرة فالوقف عليه بالهاء ؛ إلّا حرفا واحدا في سورة الدخان : إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ ؛ قاله ابن الأنباري » اه . ( 3 ) قال القرطبي ( 16 / 148 ) : « وقراءة العامة تغلي بالتاء حملا على الشجرة . وقرأ ابن كثير وحفص وابن محيصن ورويس عن يعقوب : يَغْلِي بالياء حملا على الطعام ؛ وهو في معنى الشجرة ؛ ولا يحمل على المهل ؛ لأنه ذكر للتشبيه » اه