أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
75
فضائل القرآن
[ 7 - 17 ] قال أبو عبيد : حدثنا يزيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن رجل حدثه عن أبيه أنه سأل زيد بن ثابت عن قراءة القرآن في سبع ، فقال : حسن ، ولأن أقرأه في عشرين أو في النصف أحبّ إلي من أن أقرأه في سبع ، وسلني عن ذلك أردد وأقف عليه . [ 8 - 17 ] قال أبو عبيد : وحدثنا أبو النضر ، عن شعبة ، عن عبد ربه ويحيى ابني سعيد ، عن رجل تبّان من أهل المدينة ، عن أبيه ، عن زيد بن ثابت مثل ذلك . [ 9 - 17 ] قال أبو عبيد : حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن عبيد المكتب قال : قلت لمجاهد : رجل قرأ البقرة وآل عمران ، ورجل قرأ البقرة ، قيامهما واحد ، وركوعهما واحد ، وسجودهما واحد ، وجلوسهما واحد ، أيهما أفضل ؟ فقال : الذي قرأ البقرة ، ثم قرأ : وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا [ الإسراء : 106 ] . 18 - باب ما يستحب للقارئ من تحسين القرآن وتزيينه بصوته [ 1 - 18 ] قال أبو عبيد : حدثنا أبو النضر ، عن شعبة قال : حدثني معاوية بن قرة قال : سمعت عبد اللّه بن مغفّل يقول : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم الفتح على ناقته أو جمله يسير وهو يقرأ سورة الفتح ، أو من سورة الفتح ، ثم قرأ معاوية قراءة لينة ورجّع ، ثم قال : لولا أني أخشى أن يجتمع الناس علينا لقرأت ذلك
--> [ 7 - 17 ] وانظر ( التبيان ) 99 . [ 8 - 17 ] ورواه محمد بن نصر في ( قيام الليل ) تعليقا ص 60 . [ 9 - 17 ] ورواه ابن أبي شيبة في الفضائل 526 ، وانظر ( التبيان ) 114 . [ 1 - 18 ] ورواه البخاري في كتاب الفضائل باب الترجيع . والترجيع تقارب ضروب الحركات في القراءة ، وترجيع الصوت ترديده في الحلق ، ورواه الترمذي في الشمائل ، والنسائي ، وابن ماجة . أنظر فتح الباري 9 - 75 .