أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

43

فضائل القرآن

وقال حجاج عن الحسن تفسيرا آخر ، أنه قال : الظهر : هو الظاهر ، والبطن : هو السر ، والحد : هو الحرف الذي فيه علم الخير والشر ، المطلع : الأمر والنهي . [ 5 - 6 ] حدثنا أبو عبيد ، قال : هذا الكلام الأخير لا أدري أهو في حديث المبارك ، أو في حديث غيره . [ 6 - 6 ] حدثنا أبو عبيد ، حدثنا حجاج ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما أنزل اللّه تعالى آية إلا لها ظهر وبطن ، وكل حرف حد ، وكل حد مطّلع » . قال : قلت : يا أبا سعيد ، ما المطلع ؟ قال : مطلع قوم يعملون به . [ 7 - 6 ] حدثنا أبو عبيد ، وحدثنا حجاج ومحمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن عمر بن مرة ، قال : سمعت مرة الهمداني يحدث عن عبد اللّه أنه قال : [ ما من حرف أو آية إلّا وقد عمل بها قوم ، أو لها قوم سيعملون بها ] . [ 8 - 6 ] حدثنا أبو عبيد ، وحدثنا يزيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن زبيد اليامي ، قال : قال عبد اللّه بن مسعود : إن للقرآن منارا كمنار الطريق ، فما عرفتم منه فتمسكوا به ، وما شبّه عليكم - أو قال : شبه عليكم - فكلوه إلى عالمه . [ 9 - 6 ] حدثنا أبو عبيد ، حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن أبيه ، عن بكر ابن ماعز ، عن الربيع بن خثيم ، قال : [ وجدت هذا القرآن في خمس : حلال ، وحرام ، وخبر ما قبلكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم ، وضرب للأمثال ] .

--> [ 6 - 6 ] ورواه عبد الرزاق في مصنفه عن هشام بن حسان ، ثم قال وحدثت به معمرا فقال : امحه ولا تحدث به أحدا ، حديث 596 ، والبغوي في شرح السنّة 1 - 262 . [ 7 - 6 ] ذكره السخاوي في ( جمال القراء ) مخطوط . [ 8 - 6 ] رواه ابن أبي شيبة في الفضائل 489 من قوله ، ورواه من قول معاذ رضي اللّه عنهما في الصفحة نفسها والدر المنثور 2 - 6 .