أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
37
فضائل القرآن
كل تجارة . قال : فيعطى الملك بيمينه ، والخلد بشماله ، ويوضع على رأسه تاج الوقار ، ويكسى والده حلّتين لا يقوم لهما أهل الدنيا ، فيقولان : بم كسينا هذا ؟ فيقال : بأخذ ولدكما القرآن . ثم يقال له : اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها . قال : فهو في صعود ما دام يقرأ هذّا كان أو ترتيلا ] . [ 9 - 4 ] حدثنا أبو عبيد ، قال : حدثنا مروان بن معاوية الفزاري ، عن محمد ابن عبد الرحمن السّدوسي ، عن معفس بن عمران بن حطان ، قال : سمعت أم الدرداء تقول : سألت عائشة رضوان اللّه عليها وكرامته عن من دخل الجنة ممن قرأ القرآن ، ما فضله على من لم يجمعه ؟ فقالت : إن عدد درج الجنة بعدد آي القرآن ، فمن دخل الجنة ممن قرأ القرآن فليس فوقه أحد ] . [ 10 - 4 ] حدثنا أبو عبيد ، حدثنا حجاج ، عن عمران بن يحيى ، قال : سمعت معفس بن عمران بن حطان يقول : سأل أبي أمّ الدرداء عن ذلك ، ثم ذكر مثل حديث مروان ، إلا أنه لم يذكر عائشة عليها السلام . [ 11 - 4 ] حدثنا أبو عبيد ، حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن عبد اللّه بن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
--> [ 9 - 4 ] ورواه ابن أبي شيبة في الفضائل 467 . قال الإمام الخطابي : جاء في الأثر ان عدد آي القرآن على قدر درج الجنة فيقال للقارئ ارق في الدرج على قدر ما كنت تقرأ من آي القرآن ، فمن استوفى قراءة جميع القرآن استولى على أقصى درج الجنة في الآخرة ، ومن قرأ جزءا منه كان رقيه في الدرج على قدر ذلك ، فيكون منتهى الثواب عند منتهى القرآن ا ه ( الترغيب والترهيب ) 2 - 350 . [ 10 - 4 ] ذكره المناوي في فيض القدير عن عائشة 2 - 458 . [ 11 - 4 ] ورواه الترمذي في فضائل القرآن وقال هذا حديث حسن صحيح . ورواه أحمد . قال الشيخ البنا : وفي اسناده عطية العوفي ضعفه الثوري وهشيم وابن عدي ، وحسن له الترمذي أحاديث ( خلاصة ) وفي التهذيب : قال أبو حاتم وابن سعد : ومع ضعفه يكتب حديثه ا ه الفتح 18 - 7 ، ورواه ابن أبي شيبة في الفضائل بطريقين . من حديث عبد اللّه بن عمرو لا يرفعه ، وأبو داود في فضائل القرآن 2 - 73 . والنسائي في فضائل القرآن مرفوعا ، والحاكم في المستدرك 2 - 192 ، وصححه وأقره الذهبي : ومعنى الترتيل : هو التأني في القراءة والتمهل ، وتبيين الحروف والحركات تشبيها بالثغر المرتل وهو المشبّه بنور الأقحوان .