أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

246

فضائل القرآن

إسماعيل قال : كان سعيد بن جبير معه غلام مجوسي يخدمه ، وكان يأتيه بالمصحف بعلاقته . [ 9 - 67 ] حدثنا حفص النجار - من أهل واسط - ، عن شعبة ، عن القاسم الأعرج ، عن سعيد بن جبير : مثل ذلك . تم كتاب « فضائل القرآن » والحمد للّه رب العالمين . وصلاة وسلام على سيد المرسلين ، وإمام المتقين ، وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وذريته أجمعين . كتبه لنفسه الفقير إلى اللّه سبحانه ، الراجي رحمته وعفوه ولطفه : محمد ابن أحمد بن عثمان بن عيسى بن عمر الحضر الشافعي ، عفا اللّه عنه ، ولطف به ، ورزقه العلم ، وجعله من أهله العاملين به . فرغ منه يوم الأحد بعد صلاة الظهر الخامس عشر من شهر رمضان المعظم تمام تسعة وثمانين وستمائة ، تجاه الكعبة المعظمة بحرم مكة المشرفة ، شرفها اللّه وعظمها ، حامدا للّه تعالى ، ومصليا على رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم ومسلما ، غفر اللّه لمن نظر فيه ودعا لكاتبه . آمين ، وحسبنا اللّه ونعم والوكيل . شاهدت في الأصل الذي نقلت منه هذا الفرع ، ما صورته : كان في آخر نسخة الكتاب : طبقة سماع بخط الحافظ المقدسي أبي الفضل محمد بن طاهر ، ما هذه صورتها ، ومن نسختها نقلت هذه النسخة ، سمع الكتاب من أوله إلى آخره صاحب النسخة الشيخ الرئيس الأجل أبو الجمع مكي بن الحسن سعيد بن الحسن بن عباس الطائي ، وفتياه الأستاذ : رشيد وبلال الحبشيان ، والشيخ أبو العباس محمد بن الحسن بن محمد البصري ، وعلي بن أبي الحسن بن نصر بن أخي الشيخ إبراهيم الصوفي ، وأبو زرعة ظاهر وضوءا لها دواء بها خلتان يقرأه أيهما محمد طاهر علي المقدسي في منى له بالذي على الشيخ العلامة أبي منصور محمد بن الحسين المقدسي القزويني -