أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
181
فضائل القرآن
علمهم في الآخرة . [ 86 - 50 ] حدثنا حجاج ، عن هارون قال : في حرف أبيّ بن كعب « أخرجنا لهم دابة من الأرض تنبئهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون » [ النمل : 82 ] . [ 87 - 50 ] حدثنا حجاج ، عن مروان قال : في حرف ابن مسعود قال : « أتل القرآن على الأمر » ، وفي حرف أبيّ بن كعب « وأتل عليهم القرآن » [ النمل : 92 ] [ 88 - 50 ] قال حجاج ، عن ابن جريج ، عن عكرمة قال : في القراءة الأولى « فلما خرّ تبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب » [ سبأ : 14 ] . [ 89 - 50 ] حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة أنه قرأها : « فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرأت أعين » [ السجدة : 17 ] . [ 90 - 50 ] حدثنا حجاج ، عن هارون قال : في حرف أبيّ بن كعب « يا حسرة العباد ما يأتيهم من رسول » [ يس : 30 ] . [ 91 - 50 ] حدثنا مروان بن معاوية ، عن محمد بن حسان ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس أنه كان يقرأ : « والشمس تجري لا مستقر لها »
--> [ 86 - 50 ] وقال القرطبي قال المارودي تكلمهم من الكلام قراءة العامة . يدل عليه قراءة أبيّ ( تنبئهم ) فهي إذن تفسير للكلمة ، وليست قراءة . [ 87 - 50 ] وانظر القرطبي 13 - 237 . [ 88 - 50 ] وانظر القرطبي 14 - 279 ، و ( الدر ) 5 - 230 . [ 89 - 50 ] وانظر القرطبي 14 - 104 ، قلت وأبو معاوية متكلم فيه ، والخبر فيه انقطاع بين الأعمش وبين أبي صالح مولى أم هانئ . قال ابن حجر باذام بالذال المعجمة ويقال آخره نون أبو صالح مولى أم هانئ ضعيف يرسل . من الثالثة . التقريب 120 . [ 90 - 50 ] وقال القرطبي : وفي حرف أبيّ ( يا حسرة العباد ) على الإضافة ، وعن ابن عباس والضحاك وغيرها ( يا حسرة العباد ) مضاف بحذف ( على ) . وهو خلاف المصحف 15 - 23 ، يعني فلا يعتدّ به قراءة بل تفسيرا . [ 91 - 50 ] قال القرطبي : وقرأ ابن مسعود وابن عباس ( والشمس تجري لا مستقرّ لها ) أي إنها