أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
116
فضائل القرآن
[ 14 - 32 ] حدثنا إسحاق الأزرق ، عن ابن عون أنه كتب لابن سيرين : « بم » فقال : مه ، اكتب سينا ، اتقوا أن يأثم أحدكم وهو لا يشعر . [ 15 - 32 ] حدثنا علي بن ثابت ، وأبو النضر ، ويحيى بن بكير ، كلهم عن الليث بن سعد ، عن عمران بن عون أن عمر بن عبد العزيز ضرب كاتبا كتب الميم قبل السين ، وقال : أحد هؤلاء الثلاثة في حديثه قال : فقيل له : فيم ضربك أمير المؤمنين ، فقال في سين . [ 16 - 32 ] قال أبو عبيد : أما هذه الأحاديث التي ذكرناها في ترك قراءة « بسم اللّه الرحمن الرحيم » ، فليس هو على الجهر بها ، إنما غلظوا ترك قراءتها في الصلاة أو غير الصلاة ، إلا أنه يسرّها في الصلاة ، وهذا عندنا هو السنّة . 33 - باب فضل فاتحة الكتاب [ 1 - 33 ] حدثنا إسماعيل بن جعفر قال : حدثنا العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه عبد الرحمن بن يعقوب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقرأ عليه أبي بن كعب أم القرآن ، فقال : « والذي نفسي بيده ، ما أنزل اللّه في التوراة ، ولا في الإنجيل ، ولا في الزبور ، ولا في الفرقان مثلها ، إنها لسبع من المثاني » أو قال : « السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت .
--> [ 14 - 32 ] وانظر ( البرهان ) 1 - 479 ، و ( الدر ) 1 - 10 . [ 15 - 32 ] وانظر ( البرهان ) 1 - 479 . [ 16 - 32 ] قول المصنف وهذا عندنا هو السنة ، قلت وهو قول الأئمة الأربعة سوى الإمام الشافعي رحمهم اللّه تعالى الذي يرى الجهر ب بسم اللّه الرحمن الرحيم أول الفاتحة في الصلاة الجهرية ويعدّها آية من الفاتحة . واللّه أعلم . [ 1 - 33 ] ورواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وأبو داود : باب فاتحة الكتاب ، وأحمد . والمراد بالسبع المثاني سورة الفاتحة ، وهي سبع آيات ، وسميت المثاني لأنها تثنى أي تعاد ، وقيل غير ذلك .