محمد ابراهيم محمد سالم

64

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

أنه لا إدغام في إبراهيم بالبشرى لسبق الساكن . وتخلصت من التحريرات السابقة على أنه ليس للنقاش في إبراهيم في غير البقرة إلا الياء . القراءة قالون . ( 3 ) هشام طريق الحلواني بقراءة إبرهام بالألف وهذا على ظاهر الطيبة وعملنا عليه وقد ذكر له خلاف من أحد المصادر والعمل على عدم الخلاف . ( 2 ) قالون بتوسط المنفصل . الكسائي بإمالة بالبشرى والوقف بالإمالة وجها واحدا . هشام بقراءة إبرهام بالألف . أبو عمرو بإسكان السين في رسلنا وقصر وتوسط المنفصل وإمالة بالبشرى . ( 1 ) الأزرق بالطويل وتقليل بالبشرى . الداجونى عن هشام بإمالة جاءت مع التوسط ، إبرهام بالألف وفتح بالبشرى واندرج وجه لابن الأخرم . ووجه الفتح في ذات الراء على الألف في إبراهيم للمطوعى من المصباح على ما سبق تحريره الرملي على هذا الوجه بإمالة بالبشرى واندرج المطوعى على ما في تلخيص أبى معشر . الأخفش بالياء في إبراهيم وفتح بالبشرى واندرج المطوعى من المبهج . المطوعى على الياء في إبراهيم بإمالة بالبشرى من الكامل النقاش بالطويل في جاءت مع الإمالة وطويل المنفصل وإبراهيم بالياء وجها واحدا وفتح بالبشرى . حمزة على هذا الوجه بإمالة بالبشرى والوجهان في الوقف للراويين . ثم بسكت المد المنفصل والوقف بالفتح وجها واحدا للراويين . ثم بالسكت العام والوقف بالإمالة للراويين . والفتح لخلاد . أعلم بمن : الإدغام . قوله تعالى : لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ ( 32 )