محمد ابراهيم محمد سالم
120
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
الكسائي وخلف العاشر . ثم الوقف بالإبدال ياء . ( 2 ) الأزرق بتوسط ومد البدل وعلى كل منهما وجها اليائى . ( 1 ) الأصبهاني بالإبدال في الهمز في شئنا وتسهيل الهمزة الثانية في لأملأن . أبو عمرو بتحقيق همزة لأملأن والإظهار واندرج أبو جعفر . دورى أبى عمرو بإمالة الناس . أبو عمرو بالإدغام . دورى أبى عمرو بإمالة الناس . بآياتنا ، ذكروا ، يستكبرون : لاحظ امتناع تفخيم الراء في الموضعين على توسط البدل . قوله تعالى : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 17 ) الشرح والتحليل 1 . ما أخفى : المنفصل . 2 . أخفى : قرأ حمزة ويعقوب بإسكان الياء على أنه فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم . والباقون بفتح الياء على أنه فعل ماض مبنى للمجهول . والشاهد أخفى سكن ( ف ) ى ( ظ ) بي . 3 . لهم : ميم الجمع . ويسهل الجمع بعد ذلك . ولاحظ أن قرة : هنا مرسومة بالتاء المربوطة فالوقف عليها بالهاء لحمزة والكسائي بالوجهين الفتح والإمالة . المأوى ، فمأواهم : ليس للأزرق فيه إبدال الهمز وليس لأبى عمرو فيه غير الفتح لأنه على وزن مفعل فإبدال الهمز للأصبهانى وأبى عمرو بخلفه وأبى جعفر ولا يخفى أحكام الإمالة . وقيل لهم : الإشمام ( ر ) جا ( غ ) نى ( ل ) زم . والإدغام . النار : لا يخفى . الأدنى ، الأكبر : لا يخفى . الأكبر لعلهم : الإدغام . أظلم : تغليظ اللام وجها واحدا للأزرق . أظلم ممن : الإدغام . ذكر : ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق . من لقائه : الغنة ووقف حمزة بالتسهيل