محمد ابراهيم محمد سالم
103
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
قوله تعالى : قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ ( 11 ) الشرح والتحليل 1 . يا أبانا : المنفصل . 2 . لا تأمنا : إبدال الهمز لورش من طريقيه ولأبى عمرو بخلفه ولأبى جعفر . ولأبى جعفر أيضا فيها الإدغام المحض بلا إشمام ولا روم . والباقون بالإدغام مع الروم ( بمقدار ثلثي الحركة وبالإشمام ) والإشمام بعيد الإدغام وبالأول قطع الشاطبى واختاره الداني وبالثاني قطع سائر الأئمة واختاره صاحب النشر قال : لأنى لم أجد نصا يقتضى خلافه ولأنه أقرب إلى حقيقة الإدغام وأصرح في اتباع الرسم وبه ورد نص الأصبهاني وارجع إلى تحقيق ذلك بالروض وتعليقه للمتولى رحمه اللّه . والشاهد : تأمنا اشمم ورم لكلهم وبالمحض ( ث ) رم . وفي التنقيح : وفي النشر تأمنا عن الحرز رومه . . . ومختار دانى درى من تأملا . وفي شرحه : أشار في هذا البيت إلى أن الروم في تأمنا مروى عن الحرز وعن الداني في اختياره كما في النشر فيمتنع على الغنة في اللام والراء لأصحابهما . والأصبهاني مطلقا وبهذا قرأت . وللحلوانى على القصر . ولابن ذكوان على السكت وعلى الطول . ولحفص على القصر وعلى السكت ولحمزة على سكت المدود وبهذا قرأت وعلى سكت الموصول . وعلى توسيط شئ ولا . ولخلف عن حمزة على ترك السكت في الجميع . ولخلاد على سكت المفصول وهكذا يمتنع الروم للقراء السبعة على كل وجه زائد على ما في الحرز . أما يعقوب فيمتنع له على مد المنفصل وعلى هاء السكت في نحو ناصحون وبهذا قرأت ( وللدانى مفردته عن يعقوب ذكر فيه الروم وفيها القصر له ) وأما خلف عن نفسه فقد قال العلامة المتولى : لم أقف عليه أي الروم . صريحا ولكنه ظاهر من الطيبة . فلاحظ هنا التحريرات عند الأداء وارجع إلى