محمد ابراهيم محمد سالم

865

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

قوله تعالى : أَ وَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 126 ) الشرح والتحليل 1 . يرون : حمزة ويعقوب بتاء الخطاب والشاهد : يرون خاطبوا ( ف ) يه ( ظ ) عن . 2 . أنهم : ميم الجمع . 3 . مرة أو : النقل والسكت . ويسهل الجمع بعد ذلك . قوله تعالى : وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا الشرح والتحليل 1 . ما أنزلت : المد المنفصل . 2 . أنزلت سورة : الإدغام لأبى عمرو وهشام بخلفه وحمزة والكسائي وخلف . وتحرير هشام أن الوجهين لكل من طريقيه فعلى القصر للحلوانى الإدغام فقط . وعلى التوسط الوجهان . 2 . بعضهم : ميم الجمع وأحكام السكت . القراءة قالون . 3 قالون بصلة الميم مقصورة . الأصبهاني . 2 أبو عمرو بالإدغام وإمالة يراكم . الحلواني على هذا الوجه بفتح يراكم . 1 قالون بالتوسط ولاحظ الاندراج . الصوري بالإمالة . قالون بمد الصلة . الأصبهاني . ابن ذكوان ما عدا الرملي بالسكت وفتح يراكم واندرج حفص . الرملي بالإمالة . أبو عمرو بالإدغام وإمالة يراكم واندرج الكسائي وخلف