محمد ابراهيم محمد سالم
796
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
قوله تعالى : قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ ( 38 ) الشرح والتحليل 1 . كفروا إن : المنفصل . 2 . يغفر لهم : الإدغام لأبى عمرو بخلف الدوري . 3 . لهم : ميم الجمع . 4 . قد سلف : الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف العاشر . 5 . الأولين : النقل والسكت . مضت سنت : مثل قد سلف إلا أن لهشام هنا الخلف فعلى ما بحثت أن الخلاف له من الطريقين ففي شرح المقرئ إثبات الخلاف عن الداجونى في قوله : لداجون إن يظهر سجز . وفي شرح المختصر تحقيق هام في ذلك لهشام فالإدغام يأتي على القصر والمد للحلوانى . وله الإظهار على المد فقط . وأورد هناك احتمال مجيء الإظهار على القصر . ثم قال والأولى تركه . وفي إتحاف فضلا البشر في هذا الحكم : والإدغام لهشام من طريق الداجونى وابن عبدان عن الحلواني والإظهار من باقي طرق الحلواني وارجع إلى الروض في ذلك . وبعد تدوينى ما سبق اجتمعت بالمقرئ فذكر أن الإظهار للداجونى انفرادة من المصباح والانفرادة يعمل بها إذا وافقه الغير عليها . وهنا موافقة الحلواني . أقول ما ذكرته هنا من كتب تحرير وردت الإشارة إليه في الجزء الأول من فريدة الدهر وفي تفاصيل الكتب . القراءة قالون واندرج حفص ويعقوب . 5 الأصبهاني على هذا الوجه بالنقل . يعقوب بهاء السكت . 4 دورى أبى عمرو على الإظهار في يغفر لهم بالإدغام في قد سلف ، ومضت سنت واندرج الحلواني عن هشام .