محمد ابراهيم محمد سالم

565

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

فهو ، كفارة له ، ومن لم ، الظالمون ، آثارهم المجرور : لا يخفى . مريم مصدقا ، فيه هدى : الإدغام . مصدقا لما ، يديه ، وموعظة للمتقين : ظاهر . التوراة : سبق قريبا ولا يخفى . والتحريرات على عدم الامتناعات لقالون بين المنفصل والميم والغنة والتوراة . وللأهمية يلاحظ الجمع الآتي : قوله تعالى : وَقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ القراءة قالون بفتح التوراة واندرج الحلواني وحفص ويعقوب على وجه الإظهار . قالون بالتقليل . الأصبهاني بالإمالة . قالون بالغنة والفتح والتقليل في التوراة ولاحظ الاندراج على وجه الفتح . الأصبهاني بالإمالة . يعقوب بالإدغام والغنة وجها واحدا . قالون بصلة الميم وفتح التوراة واندرج أبو جعفر . ثم بالتقليل . ابن كثير بصلة هاء الضمير وفتح التوراة . قالون بالغنة وفتح التوراة واندرج أبو جعفر . ثم بالتقليل . ابن كثير بصلة الهاء . أبو عمرو بالإمالة وترك الغنة وإمالة التوراة ولم يندرج معه أحد . ثم بالغنة . ثم بالإدغام ووجهي الغنة . قالون بالتوسط وفتح التوراة واندرج هشام وعاصم ويعقوب . ثم بالتقليل . الأصبهاني بالإمالة واندرج ابن ذكوان ما عدا الرملي واندرج أبو الحارث وخلف العاشر . قالون بالغنة وفتح التوراة واندرج الداجونى عن هشام وحفص ويعقوب . ثم بالتقليل . الأصبهاني بالإمالة واندرج ابن ذكوان ما عدا الرملي . روح بالإدغام والغنة وفتح التوراة . قالون بصلة الميم ووجهي الغنة وعلى كل منهما وجهي التوراة . أبو عمرو بالإمالة وترك الغنة وإمالة التوراة واندرج الصوري ودورى