محمد ابراهيم محمد سالم

404

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

قوله تعالى : يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ الشرح والتحليل 1 . يا أهل : المد المنفصل . 2 . التوراة . الفتح والتقليل لقالون . والتقليل للأزرق . والإمالة للأصبهانى وأبى عمرو وابن ذكوان والكسائي وخلف العاشر . ولحمزة التقليل والإمالة . وللباقين الفتح . وانظر تحريرا هاما لحمزة بعد القراءة . ولاحظ أن لفظ إبراهيم ليس فيه خلاف في هذه السورة فهو للكل بالياء . القراءة قالون بقصر المنفصل وفتح التوراة . 2 ثم بالتقليل . الأصبهاني بالإمالة والنقل . أبو عمرو على هذا الوجه بترك النقل . 1 قالون بالتوسط وفتح التوراة . حفص على هذا الوجه بالسكت . قالون بالتقليل . الأصبهاني بالإمالة والنقل . أبو عمرو على هذا الوجه بترك النقل واندرج ابن ذكوان والكسائي وخلف العاشر . ابن ذكوان بالسكت واندرج إدريس . الأزرق بالطويل والتقليل والنقل . حمزة على هذا الوجه بسكت أل ثم بترك السكت . النقاش بالإمالة وترك السكت واندرج حمزة . ثم بالسكت واندرج حمزة . حمزة بسكت المد المنفصل والإمالة وسكت أل ويمتنع التقليل هنا وشاهده من التنقيح : ولا تضجع التوراة مع سكت أل وشئ * ولا تسكتن في حرف مد مقللا كذاك ولا في ذي اتصال لحمزة * . . . . . . . . . . . . . . .