محمد ابراهيم محمد سالم
396
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
الإدغام . فيكون : بالنصب لابن عامر وحده ويظهر الحكم بالوقف بالإشمام والروم لمن عداه . قوله تعالى : وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ ( 48 ) الشرح والتحليل 1 . ويعلمه : بالياء لنافع وعاصم وأبى جعفر ويعقوب . وبالنون للباقين والشاهد : نعلم يا ( إ ) ذ ( ثوى ) ( ن ) ل . 2 . والتوراة : فتح وتقليل قالون . وتقليل الأزرق . وإمالة الأصبهاني وأبى عمرو وابن ذكوان والكسائي وخلف العاشر ووجه لحمزة . والثاني له التقليل . وللباقين الفتح وجها واحدا . 3 . والإنجيل : سكت حفص وتأتى بقية الأحكام في القراءة . القراءة قالون بفتح التوراة واندرج عاصم وأبو جعفر ويعقوب . 3 حفص بالسكت . 2 قالون بالتقليل . الأزرق بالنقل . الأصبهاني بالإمالة والنقل . 1 ابن كثير بالنون في ونعلمه وفتح التوراة واندرج هشام . أبو عمرو بالإمالة واندرج ابن ذكوان والكسائي وخلف العاشر . ابن ذكوان بالسكت واندرج حمزة وإدريس . حمزة بالوقف بالنقل . حمزة بالتقليل في التوراة والوقف بالنقل والسكت والتحقيق . ولم يأت التحقيق بدون سكت على الإمالة لأن الكثرة الساحقة في وجه الإمالة لهم التغيير في المتوسط بزائد . وأما الوقف بالتحقيق على التقليل فظاهر من الهداية والتبصرة ودققت في بحث هذا التحرير مع المقرئ والعمل عليه . قوله تعالى : وَرَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ