محمد ابراهيم محمد سالم
386
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
قوله تعالى : أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ القراءة قالون . يعقوب . أبو عمرو بالتقليل . دورى أبى عمرو بالإمالة واندرج الكسائي وخلف العاشر . قالون بصلة الميم . الأصبهاني بالنقل . ابن ذكوان بالسكت في المفصول ، أل واندرج حفص . إدريس على هذا الوجه بإمالة الدنيا . الأزرق بالطويل والإطلاق في تحرير اليائى والبدل . النقاش بترك النقل . حمزة على هذا الوجه بإمالة الدنيا وسكت أل . ثم بترك السكت . النقاش بسكت المفصول ، أل . حمزة على هذا الوجه بإمالة الدنيا . ثم بالسكت العام . ليحكم بينهم : الإدغام . وقراءة أبى جعفر ليحكم بضم الياء وفتح الكاف . يتولى ، معرضون ، ليوم لا ، لا ريب لحمزة ، فيه ، تؤتى ، الخير وصلا ، شئ ، النهار المجرور ، المؤمنون ، الكافرين : لا يخفى . الميت في الموضعين : بالتشديد لنافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف العاشر والشاهد : و ( ث ) ب ( أ ) وى . . . ( صحب ) بميت بلد . . . والميت هم والحضرمي . والتخفيف للباقين . قوله تعالى : وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً