محمد ابراهيم محمد سالم

321

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

قوله تعالى : فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 259 ) الشرح والتحليل 1 . تبين له : الإدغام . 2 . قال أعلم : بهمزة الوصل والجزم لمدلول : ووصل اعلم بجزم ( ف ) ى ( ر ) زوا . وللباقين بهمزة القطع والرفع . 3 . شئ : الأزرق . وأحكام السكت كما سيأتي في القراءة . القراءة قالون ولاحظ الاندراج . 3 الأزرق بتوسط ، مد شئ . ابن ذكوان بالسكت واندرج حفص وإدريس . 2 حمزة بقراءته المشروحة وسكت شئ على ترك السكت في المفصول . ثم بتوسط شئ . ثم بترك السكت فيه واندرج الكسائي ، حمزة بسكت المفصول ، شئ ثم بتوسط شئ . 1 أبو عمرو بالإدغام وقراءته الخاصة واندرج يعقوب . ولاحظ في قدير حالة الوصل الوجهان في الراء للأزرق ولا امتناعات له مع شئ هنا . قوله تعالى : وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى الشرح والتحليل 1 . إبراهيم : سبق قريبا . 2 . أرني : إسكان الراء لابن كثير ويعقوب . وأحد الوجهين لأبى عمرو . والثاني له الاختلاس وهو المقدم في الأداء . وللباقين الكسرة الخالصة والشاهد : أرنا أرني اختلف . . . مختلسا ( ح ) ز وسكون الكسر ( حق ) . 3 . الموتى : أحكام التقليل والإمالة .