محمد ابراهيم محمد سالم
305
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
قوله تعالى : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ لآية لكم ، مؤمنين : لا يخفى . ولاحظ وجوه ابن الأخرم كما سبق شرحه . القراءة قالون ولاحظ الاندراج . أبو عمرو بإبدال الهمز واندرج حمزة في الوقف . يعقوب بهاء السكت . قالون بصلة الميم مقصورة واندرج ابن كثير . أبو جعفر على هذا الوجه بإبدال الهمز . الأصبهاني بإسكان الميم في كنتم وإبدال الهمز . قالون بمد الصلة . الأصبهاني بقراءته السابقة . الأزرق بالصلة الطويلة وإبدال الهمز . ابن ذكوان بالسكت واندرج حفص وإدريس . حمزة على هذا الوجه بإبدال الهمز في الوقف . قالون بالغنة ولاحظ الاندراج . أبو عمرو بإبدال الهمز ولم يندرج معه أحد . يعقوب بهاء السكت . قالون بصلة الميم مقصورة واندرج ابن كثير . أبو جعفر بإبدال الهمز . الأصبهاني بقراءته السابقة . قالون بمد الصلة . الأصبهاني بقراءته . ابن الأخرم بالسكت . الأزرق بتوسط ومد البدل وترك الغنة والصلة الطويلة في الميم المهموزة وإبدال الهمز . قوله تعالى : فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ الشرح والتحليل 1 . فصل : تغليظ اللام وجها واحدا للأزرق وصلا وفي الوقف الوجهان والتغليظ أرجح . 2 . مبتليكم : ميم الجمع . 3 . ومن لم : الغنة . 4 . منى إلا :