محمد ابراهيم محمد سالم

172

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

الخياط الياء في الجميع فتحصل من ذلك الوجهان في البقرة وفي التجريد أيضا عن عبد الباقي الألف للنقاش في جميع المواضع ولكن طريق عبد الباقي ليس في طرق النقاش هنا فالعمل على الوجهين في البقرة والياء في الباقي . تكميل هام ذكر في الطيبة لهشام الألف فقط في إبراهيم في مواضع الخلاف . لكن ذكر المتولى رضى اللّه عنه في الروض : ( ( فائدة ) ) ذكر أبو معشر الياء في إبراهيم من طريق الأزرق الجمال عن الحلواني عن هشام حيث قال بعد ذكر المواضع " بالألف شامي غير الأخفش والأزرق " اه . وذكره في التجريد لهشام أيضا حيث قال : قرأ ابن عامر في رواية الفارسي إلا للنقاش ابرهام في ثلاثة وثلاثين موضعا بالألف إلى أن قال : وأما عبد الباقي فقال : قرأت في ذلك لهشام بالوجهين وخيرني فاخترت المعروف في الأداء وهو الياء وقرأت في رواية ابن ذكوان بالألف في الثلاثين موضعا التي تقدم ذكرها . قال : وجميع ما بقي من ذكر إبراهيم فهو بالياء وهو ستة وثلاثون موضعا فيكون جملة ما يكون في كتاب اللّه سبحانه وتعالى تسعة وستون موضعا . قال عبد الباقي : وقرأت على أبى فقال : قال الخراساني : كان هشام إذا قرأ عليه القارئ بالألف لم ينكر عليه وإذا قرأ بالياء أخذ عليه ودرس عليه المواضع بعد الفراغ من الختمة والذي أعول عليه وقرأت به ما قدمت ذكره فاعرف ذلك وتأمل تصب إن شاء اللّه واللّه أعلم . أقول : وأديت على المشهور وهو عدم الخلاف لهشام . وشاهد قراءة إبراهيم بالنظم بعد عد المواضع قال : ( م ) از الخلف ( ل ) ا - . ملاحظة هامة : تلخيص أبى معشر الذي ذكرنا به وجه الياء في إبراهيم للجمال عن الحلواني عن هشام به الغنة في اللام فقط فلاحظ ذلك بعد في مواضعه وإن كان العمل على عدم الخلاف له .