محمد ابراهيم محمد سالم
171
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
وهذه تحريرات لابن الأخرم على المذهب الأول : يمتنع السكت الخاص أي فهنا السكت المطلق . ( وهو من المبهج أي إن إبراهيم في جميع مواضعها بالياء من المبهج ) . وعلى المذهب الثاني : يمتنع السكت بمرتبتيه . وعلى المذهب الثالث : يمتنع السكت العام فهنا السكت الخاص فقط . ومعلوم أن الغنة متعينة على السكت الخاص لأنه للجبنى عن ابن الأخرم من الكامل . ( مع ما قد شرحته سابقا من المبهج والذي به ) . ويلزم مع الغنة إمالة حمارك والحمار وترك الياء في البقرة لأن هذه الوجوه طريقة الكامل ولأن إطلاق الألف مع إمالة حمارك والحمار من غاية ابن مهران وجها واحدا وفيها الغنة كالكامل وانظر الروض والتنقيح والكتب بالجزء الأول من فريدة الدهر أما وجه الياء فتمتنع عليه الغنة لأن كتبه ليس فيها الغنة . تحريرات المطوعى الألف له من المصباح وتلخيص أبى معشر . والياء من المبهج والكامل . وغنة المطوعى من المصباح والكامل . وفي المصباح الألف مع الفتح في ذوات الراء وكافرين مع الغنة . ولا سكت فيه . ووجه الألف من تلخيص أبى معشر معه فتح كافرين وإمالة الرائي وليس به غنة ولا سكت . ويمتنع على وجه الألف للمطوعى وجه السين في يبصط بالبقرة وبصطة بالأعراف . أما وجه الياء فيأتي عليه : فتح كافرين والرائي بلا غنة ولا سكت من المبهج . فتح كافرين والرائي بلا غنة مع السكت من المبهج . إمالة كافرين والرائي مع الغنة ولا سكت من الكامل . وأما النقاش فله القراءة بالياء في الجميع على ما في النشر . والتحقيق أن له الوجهين أيضا في البقرة والياء في الباقي من قراءة الداني على الفارسي عن النقاش كما في التيسير . وكذلك للنقاش الوجهان في البقرة والياء في الباقي . فقد ذكر في التجريد للفارسي الألف في البقرة فقط والياء في الباقي وذكر في طريق