محمد ابراهيم محمد سالم
9
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
ثلاثة العارض مع الإسكان والإشمام والروم فيما يجوزان فيه . ولاحظ أن التحقيق على أن الداجونى عن هشام ليس له سكت بين السورتين وإن بنى جمعه بين السورتين بالبدائع على مجىء السكت للداجونى احتمالا من الإعلان . القراءة قالون بإسكان الميم وقطع الجميع في البسملة بدون تكبير وعدم السكت في حروف ألم واندرج وجه البسملة للأزرق عن ورش . واندرج الأصبهاني ووجه البسملة لأبى عمرو وابن عامر واندرج عاصم والكسائي . قالون بالوجه الثاني من البسملة وهو وصل الثاني بالثالث واندراج من سبق على الوجه الأول . قالون بالتكبير والوقف عليه والبسملة والوقف عليها ثم الابتداء بأول السورة واندرج من سبق على الوجه الأول ويندرج خلف العاشر على نية الوقف على آخر السورة . ثم بوصل البسملة بأول السورة واندرج من سبق على الوجه الأول واندرج خلف العاشر كما شرح . ثم بوصل التكبير بالبسملة والوقف عليها والابتداء بأول السورة واندرج من سبق على الوجه الأول وكذلك خلف العاشر . ثم بوصل التكبير بالبسملة بأول السورة واندرج من سبق على الوجه الأول وكذلك خلف العاشر . قالون بوجه وصل الجميع في البسملة بدون تكبير واندرج من سبق على الوجه الأول . ولا يندرج هنا خلف العاشر . قالون بوصل الجميع مع التكبير من طريق أبى العلاء والهذلي واندرج من اندرج على الوجه الأول وكذلك خلف العاشر . الأزرق عن ورش بالسكت بين السورتين واندرج وجه السكت لأبى عمرو وابن عامر ووجه السكت لإسحاق عن خلف العاشر . ثم بالوصل بين السورتين واندرج وجه الوصل لأبى عمرو وابن عامر واندرج خلف العاشر من الروايتين . قالون بصلة الميم ووجه قطع الجميع في البسملة بدون تكبير واندرج ابن كثير . أبو جعفر على هذا الوجه