محمد ابراهيم محمد سالم
78
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
البدائع وهو في الكفاية . ها ، يا من فاتحة مريم بالفتح . عين بالقصر . لأهب بالهمز يظهر ذلك من نصوص النشر وهو في الكفاية . فما آتان بالنمل وقفا بالحذف صرح به في النشر وهو في الكفاية . يس والقرآن بالإدغام . ياء يس بالفتح . يخصمون بإسكان الخاء . الطاء من طه ، طسم ، طس في جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح . إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح . عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بوجهين الأول الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو والثاني لؤلى بدون همزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو . فرق بالتفخيم . ماليه هلك بالإظهار . ألم نخلقكم بالإدغام الكامل . ملاحظة : وبعد هذا التصحيح من نفس الكفاية يجوز القراءة بما هنا ولا يضر الذي لم أشر إليه بالتصحيح فإنه غير موجود عندي بالكتاب وهو مشهور عموما . ( قراءة ابن الجزري على ابن البغدادي على الصائغ ) هكذا في النشر في طرق وكتب الحمامي ولم ينص على ذلك في الروض ووضعته هنا للاحتياط ولم ينص على أحكام لهذا الطريق في التحريرات حتى أضعها هنا . ( كتاب غاية أبى العلاء ) من قراءة أبى العلاء على أبى غالب : تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من غاية أبى العلاء من قراءته على الشيباني وسبقت قريبا بطرق الحمامي أيضا . ( قراءة ابن الجزري على التقى الحصري على التقى الصائغ ) هكذا في النشر من طرق الحمامي ووضعتها هنا للاحتياط ولم يذكرها في الروض ولم ينص على أحكام خاصة بهذا الطريق في التحريرات حتى أضعها هنا .