محمد ابراهيم محمد سالم

64

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

بالإسكان . القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين . أئمة بالتسهيل . أؤنبئكم وأؤنزل وأؤلقى وأؤشهدوا بعدم الإدخال أخذت ذلك من العنوان لأن صاحب العنوان ذكر في الاكتفاء أنه قرأ بما فيه على الطرسوسي ومعروف أن العنوان مختصر الاكتفاء . يشاء إلى ونحوه بالتسهيل . بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما في النشر لجمهور المغاربة ، التسهيل في الأولى وتحقيق الثانية مع التوسط والقصر على ما في العنوان وذكرت أن ما في العنوان هو من قراءته على الطرسوسي صاحب المجتبى . يمل هو بالضم . ثم هو بالإسكان وحققت هذا الحكم هنا في يمل هو ، ثم هو من العنوان ومعلوم أن ما في العنوان هو قراءته على الطرسوسي . الداع إذا بالحذف ، دعان بالإثبات وعملت بذلك هنا وإن لم يذكره صريحا في النشر لما وجدته في العنوان وصاحب العنوان قرأ بما فيه على شيخه الطرسوسي صاحب المجتبى واللّه أعلم . فنعما ، نعما بالإسكان . يعذب من بآخر البقرة بالإدغام . التوراة بالتقليل ولم يصرح في النشر . بمذهبه بل ذكر التقليل لجمهور المغاربة وكشفت في العنوان فوجدت فيه التقليل وما في العنوان هو من قراءة صاحبه على الطرسوسي شيخه صاحب المجتبى . لا تعدوا بالإسكان وعملت بذلك على ما في العنوان أيضا . آلذكرين وأختيه بالإبدال . يلهث ذلك بالإدغام نص عليه بالبدائع . لا يهدى بالإسكان . المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز على ما في النشر من تصحيح الإبدال عن الحلواني ونعمل بالهمز أيضا لكونه رواية المغاربة عن قالون . هار بالإمالة على ما في النشر لجمهور المغاربة . اركب معنا بالإدغام وعملت بذلك على ما في العنوان لتلميذ صاحب المجتبى . لا تأمنا بالإشمام . ترزقانه بالصلة على ما في النشر لجمهور المغاربة . يأته بالاختلاس على ما في النشر لابن أبي مهران من طريق السامري . ذلك لمن خشي ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء . أنا إلا وصلا في المواضع الثلاثة بالحذف هكذا في البدائع . ها ، يا من فاتحة مريم بالتقليل وقلت بذلك على ما في العنوان . عين بالتوسط . لأهب بالهمز على ما في العنوان