محمد ابراهيم محمد سالم

647

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

عن أبي نشيط عن قالون وطريق الأصبهاني عن ورش وفي المستنير طريق الأزرق عن ورش وليست من طريق الطيبة . قال أبو العلاء : الاستعاذة : الاختيار عند أهل الأداء أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم وجاء عن أهل المدينة والشام وعلى وخلف أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم إن اللّه هو السميع العليم . وعن ابن كثير أعوذ باللّه العظيم من الشيطان الرجيم وعن حمزة نستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم . روى ابن الفحام في رواية الفارسي عن الأزرق البسملة بين السورتين وافقه عبد الباقي عن أصحاب بن هلال عنه وروى عبد الباقي الوصل أيضا وافقه على الوصل أبو العباس إلا من طريق أبى الطيب فإنه قال نصل بالتسمية بين الأربع الزهر وطريق الفارسي عن الأزرق ليست من طريق الطيبة . روى قالون ميم الجمع بالإسكان من الإرشاد وبالوجهين من التذكرة وبالتخيير من غاية أبى العلا وابن مهران والتلخيص وبالإسكان من طريق أبى نشيط من المصباح وبالإسكان لأبى نشيط والوجهين للحلوانى من المبهج ( فالصلة في المصباح طريق الحلواني كذا في البدائع ) . روى قالون يأته بالصلة من التلخيص والمصباح وبالاختلاس من الغايتين وبالوجهين من الكافي والتبصرة وبالاختلاس إلا ابن أبي مهران عن الحلواني عنه من المبهج وإلا من طريق هبة اللّه ابن جعفر من الإرشاد وبالاختلاس من طريق الطبري عن أبي نشيط من المستنير . وروى ترزقانه بالصلة من التلخيص وبالاختلاس من التجريد عن الفارسي عن قالون ومن غاية أبى العلا من طريق أبى نشيط ومن المستنير من طريق الفرضي عن أبي نشيط والطبري عن الحلواني . وروى القصر في نحو بما أنزل من التلخيص وكذا قرأ نافع سوى الأزرق من المصباح وليس لنافع المد للتعظيم في قوله تعالى ( لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ ) من غاية ابن مهران وإنما هو لابن كثير فقط ولا من تلخيص أبى معشر وإنما هو لابن كثير ويعقوب فقط . روى ورش آمن وكهيئة ونحوها بالمد فقط من التجريد وكل القراء يمدون مدا قليلا في عين في السورتين من المصباح . وروى قالون أؤنبئكم وأختيها