محمد ابراهيم محمد سالم

59

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

وأشهر . فنعما ، نعما بالاختلاس لأنه رواية المغاربة . يعذب من بآخر البقرة بالإدغام على ما في النشر للمغاربة . التوراة بالتقليل على ما في النشر للمغاربة . لا تعدوا بالاختلاس . آلذكرين وأختيه بالإبدال . يلهث ذلك بالإدغام على ما في النشر لجمهور المغاربة . لا يهدى بالإسكان للنص عليه عن قالون . المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز . هار بالفتح ذكره بالبدائع . اركب معنا بالإدغام على ما في النشر للأكثرين عن أبي نشيط وبخاصة المغاربة . لا تأمنا بالإشمام . ترزقانه بالصلة على ما في النشر لجمهور المغاربة . يأته بالاختلاس على ما في النشر من طرق صالح بن إدريس . ذلك لمن خشي ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء . أنا إلا وصلا في المواضع الثلاثة بالحذف هكذا في النشر للقزاز أداء . ها ، يا من فاتحة مريم بالتقليل وقلت بذلك مع عدم التصريح به بمذهب الطلمنكي بالنشر وغيره لأنى وجدت في طرق النشر أن الطلمنكي قرأ على أبى الطيب بن غلبون وفي تذكرة ابن غلبون ابن أبي الطيب التقليل واللّه أعلم . عين بالتوسط وقلت بهذا وإن لم يصرح بمذهبه في التحريرات لشهرة التوسط عن المغاربة وهو في التذكرة لابن غلبون وقد ذكرت اتصال قراءة الطلمنكي بابن غلبون . لأهب بالألف والياء جمعا بين نصوص النشر للاحتياط حيث ذكر أن وجه الياء رواية القزاز وأما الألف فمشهور عن أبي نشيط . فما آتان بالنمل وقفا بالحذف والإثبات للاحتياط حيث لم يصرح بمذهبه . يس والقرآن بالإظهار على أنه لجمهور المغاربة كما في النشر . ياء يس بالفتح . يخصمون باختلاس فتحة الخاء . الطاء من طه ، طسم ، طس في جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح . إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح . عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بوجهين : الأول : الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وهمزة ساكنة على الواو الثاني : لؤلى بلام مضمومة وحذف همزة الوصل وهمز الواو . فرق بالترقيق . ماليه هلك بالإظهار . ألم نخلقكم بالإدغام الكامل .