محمد ابراهيم محمد سالم

546

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

يبصط وبصطة بالصاد آخذ هنا كما في الغاية . يعذب من بالبقرة بالإظهار . التوراة بالإمالة . المكرر بالإمالة نص عليه بالعزو . ضعافا بالفتح . إدغام باء الجزم في الفاء . بل طبع بالإظهار . آلذكرين وأختيه بالإبدال . اركب معنا بالإظهار . لا تأمنا بالإشمام . البوار والقهار . بالفتح . عين بالقصر . يتقه بالإسكان على ما أمكنني تحقيقه من النشر فقد ذكر الإسكان لأبى بكر بن مهران ولم يعبر بلفظ الغاية ووجدت البدائع والروض والعزو تأخذ بالصلة للغاية فأعتمد الإسكان هنا واللّه أعلم . فرق بالتفخيم نص عليه . آتيك بالفتح . ياء يس بالإمالة . الوقف على تهد بالياء . الإشمام في المصيطرون ، بمصيطر . الإدغام في فالملقيات ، فالمغيرات كما في الغاية لعدم عثورى على نص صريح بغير الغاية . ألم نخلقكم بالإدغام الكامل وبالإدغام مع بقاء الصفة واللّه أعلم . ( تحقيقات عامة متممة لرواية حمزة بن حبيب من راوييه خلف وخلاد ) الكتب التي لم يذكر فيها التكبير لا يقرأ به منها وتركت التنبيه على عدمه منها للاختصار . وإليك منقولات من النشر بخصوص الاستعاذة تزيد المطلع وثوقا من الأحكام التي جاءت بهذه الرسالة . ذكر أن المختار لجميع القراء من حيث الرواية صيغة " أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم " حكى ابن سوار وأبو العز وغيرهما الاتفاق على هذا اللفظ بعينه وذكر الإمام أبو الحسن السخاوي في كتابه جمال القراء أن الذي عليه إجماع الأمة هو " أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم " . وقال الحافظ أبو عمرو الداني إنه هو المستعمل عند الحذاق دون غيره وأورد في ذلك نصا عن النبي صلى اللّه عليه وسلم من الصحيحين وغيرهما . وذكر بعد ذلك من الزيادات صيغة " أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم " وذكر أن الحافظ أبا عمرو الداني نص عليها في جامعه وقال إن على استعماله عامة أهل الأداء من أهل الحرمين والعراقيين والشام . . . إلى آخر ما