محمد ابراهيم محمد سالم
541
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
الإدغام في فالملقيات ذكرا هذا الموضوع هنا فقط والإظهار في فالمغيرات صبحا هكذا في النشر وتحرير النشر والروض . ( كتاب المستنير ) من قراءة ابن سوار على أبى على الحسن بن عبد اللّه العطار على أبي إسحاق الطبري على ابن البختري على أبيه على الوزان : تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على الشرمقانى والعطار والخياط على الحمامي على بكار والخلاف في الآتي : هنا إشمام حرفى الفاتحة أي الصراط وصراط ووضحت سبب ذلك في المستنير عن ابن البختري المذكور قبل ذلك مباشرة . هنا ترك السكت مطلقا ذكر ذلك في النشر بقوله : وانفرد أبو علي الحسن بن عبد اللّه العطار عن رجاله عن ابن البختري عن جعفر بن محمد بن أحمد الوزان عن خلاد برواية الحدر فلا يسكت ولا يبالغ في التحقيق إلى آخر ما قال مما لا ضرورة له هنا ومما لا يعمل به وذكر في العزو للمتولى ترك السكت أيضا من المستنير . الوقف على المتوسط بزائد هنا بالتحقيق وكذلك الوقف على المفصول وحققت ذلك من النشر والبدائع . يبصط وبصطة بالصاد كما هناك وفي تحرير النشر ذكر السين في بسطة فقط للطبري من المستنير واللّه أعلم . الإدغام هنا في موضع فالملقيات ذكرا فقط فيأتي الإظهار في مواضع فالمغيرات صبحا هكذا بالنشر وتحرير النشر والروض . ( طريق الطلحي عن خلاد ) قال الداني أخبرنا بها أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر الفارسي قال حدثنا بها عبد الواحد بن عمر : هذا الإسناد وهكذا في النشر . وبحثت في مفردات الداني في رواية خلاد عن هذا الطريق فلم أجده وهو موجود في جامع البيان . ونأخذ الأحكام هنا على الموجود بالتحريرات : الاستعاذة بلفظ أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم . ونص في جامع البيان على صيغة " أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم " وقال إن على استعماله عامة أهل الأداء من أهل الحرمين والعراقيين والشام . ونأخذ له بحكم الجهر والإخفاء بها عموما . وصل