محمد ابراهيم محمد سالم
502
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
أبى الحسن وعدم السكت وبه قرأ على أبى الفتح . فكيف يتأتى أخذ السكت الذي هو عن أبي الحسن على الإشمام الذي هو عن أبي الفتح وللخروج من ذلك يؤخذ بعدم الإشمام أيضا لتتم الطريقان فيؤخذ بالسكت على عدم الإشمام وبعدم السكت على الإشمام فرارا من التركيب انتهى ملخصا من الروض النضير للمتولى رضى اللّه عنه . الوقف على المفصول بالنقل والتحقيق والنقل من زيادات الشاطبية على أصلها . الوقف على المتوسط بزائد بالتغير وهو طريق أبى الفتح والوقف بالتحقيق وهو طريق أبى الحسن وعليه فالتحقيق فقط في الوقف على المتوسط بزائد يأتي على السكت في أل وشئ أما التغيير فقط فيأتي على ترك السكت مطلقا . وقد ذكر في الروض أن ابن الجزري قرأ من طريق الشاطبية بأوجه ثلاثة في الوقف على المتوسط بزائد والمفصول وفهمت من بحثه أنهما يسهلان معا ويحققان معا ويسهل التوسط بزائد وحده . ولزيادة الفائدة ننظم تحريرا مريحا للطريقين كالآتي : الصراط / مراتب السكت / الوقف على المتوسط بزائد / الوقف على المفصول / الطريق إشمام الحرف الأول من الفاتحة / ترك السكت مطلقا / التغيير فقط / نقل ، تحقيق / طريق أبى الفتح عدم الإشمام مطلقا / السكت في أل وشئ / التحقيق فقط وانتبه للسكت في الوقف على أل / تحقيق فقط / طريق أبى الحسن الوقف على مستهزءون ونحوه بثلاثة . الوقف على خاسئين ونحوه بالتسهيل والحذف وكذلك الوقف على رؤوس ونحوه . الوقف على يؤسا ونحوه بالتسهيل ويجوز الحذف للرسم والعمل على التسهيل فقط . الوقف على سنقرئك ونحوه وسئلت ونحوه بالوجهين . الوقف على الهمز بعد الواو والياء الأصليتين بالنقل والإدغام عموما وهو محرر تماما . الوقف على الهمز المتطرف المتحرك بعد ألف أو مد بالتسهيل والإبدال وإن كان الشاطبى قد ضعف وجه