محمد ابراهيم محمد سالم

465

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

بالإظهار . آلذكرين وأختيه بالتسهيل والإبدال وأختار الإبدال . لا تأمنا بالروم . البوار والقهار بالتقليل . عين بالتوسط والطول . فرق بالتفخيم والترقيق نص على ذلك . ياء يس بالإمالة . الوقف على تهد بالروم بالياء واعتمدت هذا الوجه لعدم النص ولما في النشر من أن ذلك مذهب الداني في جميع كتبه . ألم نخلقكم بالإدغام الكامل . ( كتاب التيسير ) من قراءة الداني على أبى الحسن طاهر بن غلبون على ما في النشر وفي مفردات الداني أنه قرأ على أبى الفتح أيضا برواية خلف : الاستعاذة : ذكر في التيسير أن المستعمل عند الحذاق من أهل الأداء في لفظها أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم دون غيره وذلك لموافقته الكتاب والسنة . ثم قال بعد ذلك : وروى سليم عن حمزة أنه كان يجهر بها في أول أم القرآن خاصته ويخفيها بعد ذلك في جميع القرآن كذا قال خلف عنه . الوصل بين السورتين إلا ما بين الأنفال وبراءة ففيه الوصل والوقف وإلا ما بين الزهر ففيه السكت . سكت أل وشئ والوجهان في المفصول وهذا الحكم خلاصة ما في التيسير عن خلف وإن كان لم يقرأ على أبى الحسن إلا بالسكت على أل وشئ فقط فجاء سكت المفصول من قراءته على أبى الفتح كما في المفردات وقد تحققت صحة ما أوردته هنا في مراتب السكت مما جاء في العزو وغيره فاعتمده واللّه أعلم . عدم التغيير في الوقف على المنفصل عن مد أو محرك . قصر لا . فتح تاء التأنيث . الوجهان إطلاقا في الوقف على المتوسط بزائد وهذا الحكم هو الظاهر من التيسير كما ذكر ذلك أيضا في النشر فاعتمده وإن كانت قراءة الداني على أبى الحسن بالتحقيق فقط وعلى أبى الفتح بالتغيير فقط واللّه أعلم ، وثم دقيقة يجب ملاحظتها والعمل بها وهي أنه عند اجتماع أل وشئ والمفصول والمتوسط بزائد يأتي على السكت في أل وشئ فقط الوقف على المتوسط بزائد بالتحقيق فقط ، ويأتي على السكت على المفصول الوقف على التوسط بزائد بالتغيير فقط وتحققت صحة