محمد ابراهيم محمد سالم
434
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
الضمير بفتح الحرفين ما عدا الموضع الأول بالأنعام وهو رأى كوكبا فبإمالة الحرفين . رمى بالإمالة . نأى بإمالة النون والهمزة في موضع الإسراء فقط وفتح الحرفين في فصلت . أرجه بدون همز وبهاء ساكنة . أدراك غير موضع يونس بالفتح . يا بشرى بالإمالة صرح به في النشر والجامع . ويكون لكما الكبرياء بالتذكير . يلهث ذلك بالإدغام هكذا حرره في النشر بهذا الطريق والجامع . اركب معنا بالإدغام . من لدني بالكهف بالإشمام ( حقق في الجامع أن الإشمام يكون إيماء بالشفتين إلى الضمة بعد سكون الدال وقبل كسر النون . إلى أن قال أو يكون أيضا إشارة بالضم إلى الدال فلا يخلص لها سكون بل هي على ذلك في زنة المتحرك إلى آخر ما حقق هناك وهو هام بالجامع ) . ردما ائتوني ، قال آتوني بهمزة ساكنة في ائتوني وصلا بعد كسر التنوين في الأول وفتح اللام في الثاني . يساقط بالتذكير . جيوبهن بضم الجيم . بما يفعلون بالنمل بالغيب . أو لم يروا كيف بالعنكبوت بالغيب . يخصمون بفتح الياء . يرضه بالاختلاس . سيدخلون جهنم بسورة غافر بضم الياء وفتح الخاء . يقيض بالياء . المنشئات بكسر الشين . انشزوا فانشزوا بكسر الشين فيهما . ألم نخلقكم بالإدغام الكامل . سعرت بالتشديد . يس والقرآن بالإظهار . ن والقلم بالإدغام . فرق بالتفخيم . لا تأمنا بالإشمام والروم . عين بالتوسط . آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل . ماليه هلك بالوجهين والجمهور على الإظهار . سوى ، سدى وقفا بالفتح . نعما معا بالإسكان والاختلاس هكذا يؤخذ من الجامع . بئيس على وزن رئيس على ما في النشر للعليمى ويظهر من الجامع . طريق ابن شاذان وهي الثالثة عن ابن خليع من : ( كتاب كفاية السبط ) الاستعاذة بلفظ أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم . توسط المتصل . عدم التكبير . بلى بالفتح . جبرئيل بإثبات الياء . رضوانه سبل السلام بكسر الراء . ثم لم يكن فتنتهم بالتذكير . أنها إذا جاءت بكسر الهمزة . جميع مواضع رأى قبل المحرك والضمير بفتح الحرفين ما عدا الموضع الأول بالأنعام وهو رأى كوكبا فبإمالة