محمد ابراهيم محمد سالم
41
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
الرجيم إنه هو السميع العليم » عن أهل المدينة . التكبير من آخر والضحى إلى آخر الناس وعدم التكبير . عدم الغنة . المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم والمتصل بالإشباع . ميم الجمع بالإسكان . القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين . أئمة بالتسهيل . أؤنبئكم وأؤنزل وأؤلقى وأؤشهدوا بالإدخال هكذا في تحرير النشر . يشاء إلى ونحوه بالتسهيل هكذا في الروض . بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما في النشر لسائر العراقيين وفي المصباح . يمل هو بالإسكان هكذا في تحرير النشر والروض . ثم هو بالضم هكذا في تحرير النشر . الداع إذا ، دعان بالحذف فيهما معا هكذا في تحرير النشر والروض . فنعما ، نعما بالإسكان . يعذب من بآخر البقرة بالإدغام . التوراة بالفتح أخذت هذا الحكم من تحرير النشر لعدم وجوده بالنشر والروض والبدائع . لا تعدوا بالإسكان . آلذكرين وأختيه بالإبدال . يلهث ذلك بالإدغام هكذا في تحرير النشر والبدائع والمصباح . لا يهدى بالاختلاس . المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز هكذا في تحرير النشر . هار بالإمالة من المصباح وفي تحرير النشر الإمالة من المصباح بدون تحديد طريق . اركب معنا بالإدغام . لا تأمنا بالإشمام هذا على ما في الروض والنشر وذكر في تحرير النشر للأزميرى الإشارة من المصباح ( وسماها بالبدائع الإشمام في جمع قوله تعالى ما لَكَ لا تَأْمَنَّا فلا نعمل هنا إلا بوجه واحد وهو الإشمام ) . ترزقانه بالصلة على ما يمكن أخذه من النشر حيث لم يذكره في أصحاب الاختلاس وذكر أن الصلة رواية الباقين ووجدت في المصباح الاختلاس للحلوانى . يأته بالصلة ذكره صريحا بتحرير النشر وأخذت من المصباح أيضا وجه الاختلاس فهما وجهان ظاهران في المصباح . ذلك لمن خشي ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء . أنا إلا وصلا في المواضع الثلاثة بالإثبات هكذا في البدائع ويؤخذ من النشر أيضا . ها ، يا من فاتحة مريم بالفتح . عين بالتوسط هكذا في التحريرات وذكر في تحرير النشر أن صاحب المصباح روى عن كل القراء أنهم يمدون مدا قليلا في عين في السورتين والعمل على التوسط . لأهب بالياء وذكر في تحرير