محمد ابراهيم محمد سالم
316
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
الباب حققت الإدخال وعدمه من الروض . الاستفهام في المكرر بالتحقيق والإدخال وعدمه وحققته من الروض . لام هل وبل في مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار . حرفا رأى قبل محرك بالفتح . أتحاجوني بتخفيف النون لأنه طريق ابن عبدان ولم أجد نصا صريحا غير هذا . وإن تكن ميتة وإلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث فيها . آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل . ومن المعز بالفتح . وآمنتم في مواضعها الثلاثة بالتسهيل . بعذاب بئس بالهمز الساكن . يلهث بالإظهار . كيدون بالأعراف بالياء وصلا ووقفا . جرف بإسكان الراء . تتبعان بتشديد النون . تسألن بهود بكسر النون . أرهطي أعز بالإسكان . فاجعل أفئدة بإثبات الياء . لا تأمنا بالإشمام . هئت بفتح التاء . وليجزين بالنحل بالياء . خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء . ء أسجد بالتسهيل والإدخال . يا من فاتحة مريم بالإمالة . عين بالتوسط ولم أجد النص صريحا في ذلك بموضع مريم ووجدت التوسط في عين من الإعلان لدورى أبى عمرو وغيره فعملت به هنا لكون عين لجميع القراء واللّه أعلم . فنبذتها بالإظهار . حذرون بالشعراء بدون ألف . فرق بالتفخيم والترقيق . ما لي بالنمل بالفتح لأنه روايته الحلواني وطريق المغاربة ولم أجد نصا غير هذا . بما يفعلون بالغيب . قل أؤنبئكم بالتحقيق بدون إدخال . أؤنزل بسورة ص وأؤلقى بسورة القمر بالتسهيل مع الإدخال . إناه بالأحزاب بالإمالة . كثيرا بالثاء المثلثة . منسأته بفتح الهمزة . وما لي بسورة يس بالفتح . يخصمون بفتح الخاء . أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب . مشارب بالإمالة على ما في النشر من أن الإمالة رواية جمهور المغاربة وأخذت بذلك لعدم التصريح به في الروض والبدائع . وإن إلياس بقطع الهمزة على المفهوم من أنه للحلوانى . ولي نعجة بالإسكان على أنه رواية سائر المغاربة هكذا في النشر . لقد ظلمك بالإظهار على ظاهر النشر من أنه رواية جمهور المغاربة . بخالصة بدون تنوين . عذت بالإظهار . على كل قلب بدون تنوين . أرنا بفصلت بإسكان الراء . أعجمي بالإخبار . ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال . لما متاع بالزخرف