محمد ابراهيم محمد سالم
189
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
التخيير لعبد الباقي ، الإثبات لفارسى وتقوى عندي ذلك أيضا بقراءة ابن نفيس مع الطرسوسي على السامري كما في النشر في ذكر الطرق وقد جاء الحذف في العنوان وعملت به في المجتبى واللّه أعلم . وبالرجوع إلى نصوص التجريد يفهم ذلك . ( كتاب تلخيص ابن بليمة ) من قراءته على عبد الباقي : الاستعاذة بلفظ أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم . بين السورتين السكت . ويزاد الوقف بين الأنفال وبراءة . ( وحققت ذلك من الروض في الجمع بين الفاتحة والبقرة ووجدته في النشر ) وعدم التفرقة في الزهر . عدم الغنة . توسط المنفصل وتأكدت ذلك من تحرير بارئكم بالبقرة بالروض للمتولى وتوسط المتصل ( ووجدت في البدائع فويق القصر في المتصل والمنفصل في تحرير بأسماء هؤلاء إن وكذلك وجدته في تحرير مرضى أو جاء أحد ) . الإظهار في جميع مواضع الإدغام الكبير . تحقيق الهمز وحققت ذلك من البدائع والروض . فتح الناس . إظهار راء الجزم . تقليل فعلى والفواصل . يا بشراى بيوسف بالفتح ذكر ذلك في النشر . الألفاظ السبعة : بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتي كلها بالفتح . الاختلاس في بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وهو تحقيق ظاهر من الروض والبدائع . أرني وأرنا بالاختلاس . فنعما ونعما بالاختلاس . يشاء إلى ونحوه بالتسهيل ، الإبدال . أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال . وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب وقلت بهذا لشهرة وجه الخطاب ولعدم ذكر هذا الكتاب في التحريرات أو في النشر وفي النشر أن أبا عمرو كان يختار التاء أي الخطاب وذكر الغيب عن كتب وطرق ليس فيها تلخيص ابن بليمة . آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال . أمن لا يهدى بالاختلاس . لا تأمنا بالإشمام . الجار بالفتح . واللائي بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتي في واللائي يئسن بالطلاق الإدغام . يا من فاتحة مريم بالفتح . عين بالتوسط . فرق بالتفخيم . أفلا يعقلون بالقصص بالغيب . تترا وقفا بالفتح .