محمد ابراهيم محمد سالم

116

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

الداني عن أبي الفتح وابن خاقان كما ذكرته بطريقيهما ولا إشباع في الواو من باب سوءات لأحد . 4 . التحرير المعمول عليه للأزرق الفتح في مشكاة ومرضاة والربا ، كلاهما . 5 . لا يجتمع تقليل اليائى مع تغليظ اللام . أما الفتح فيجوز عليه التغليظ والترقيق وذكرت ذلك هنا للفائدة مع إشارتى إليه بأحكام الكتب سابقا . 6 . العمل على عدم الخلاف عن الأزرق في تغليظ اللام المفتوحة بعد الصاد المفتوحة والساكنة ما عدا المواضع الخلافية كفصالا ويصالحا وكالخلاف في حالة الوقف في نحو يوصل . وكوجوه ترقيق اللام بعد الصاد حالة تقليل اليائى في نحو مصلى ، فصلى ، يصلى . 7 . ذكر في النشر أن بعض المغاربة والمصريين شذ فغلظ اللام في غير ما ذكرنا فروى صاحب الهداية والكافي والتجريد تغليظها بعد الظاء والضاد الساكنتين إذا كانت مضمومة أيضا نحو ( مظلوما وفضل اللّه ) وروى بعضهم تغليظها إذا وقعت بين حرفى استعلاء ( نحو خلطوا وأخلصوا واستغلظ والمخلصين والخلطاء وأغلظ ) ذكره في الهداية والتجريد وتلخيص ابن بليمة وفي وجه في الكافي ورجحه وزاد أيضا تغليظها في ( فاختلط وليتلطف ) وزاد في التلخيص تغليظها في ( تلظى ) وشذ صاحب التجريد من قراءته على عبد الباقي فغلظ اللام من لفظ ( ثلاثة ) حيث وقع إلا في قوله عز وجل ( ثلاثة آلاف ، وثلاث ورباع ، ظلمات ثلاث ، وظل ذي ثلاث شعب ) . أقول لم نعمل بذلك إقرارا بشذوذها والقراءات لا تكون إلا على أثر مجمع عليه . 8 . انفرد صاحب الكافي فلم يمد الهمزة في الموءودة فخالف سائر أهل الأداء الراوين مد هذا الباب عن الأزرق وهكذا وجدت في الكافي وذكره أيضا في النشر ولم نعمل بذلك . 9 . في النشر : إن وقف لورش من طريق الأزرق على نحو يتسهزءون ومتكئين ومآب فمن روى عنه المد وصلا وقف كذلك سواء اعتد بالعارض أو لم