محمد ابراهيم محمد سالم
111
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
( كتاب التلخيص ) لابن بليمة من قراءته على ابن نفيس : تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من تلخيص ابن بليمة المذكور بطريق الخولاني وهو الخامس عن النحاس . ( كتاب التجريد ) من قراءة ابن الفحام على ابن نفيس : تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب التجريد من قراءته على عبد الباقي وهو مذكور بطريق الخولاني وهو الطريق الخامس عن النحاس والخلاف في الآتي : هنا يشاء إلى ونحوه بالإبدال . هنا الإمالة الكبرى في هاء طه . هنا التفخيم في فصالا ويصالحا وطال وأفطال . هنا فتح ياء محياي . 4 . طريق مكي من : ( كتاب التبصرة لمكى ) الاستعاذة بلفظ أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم . بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف وذكر السكت في التبصرة بين الأنفال وبراءة وأنه قرأ به وليس منصوصا . ترك التكبير . الزهر بعدم التفرقة . ثلاثة البدل واستثنى عادا الأولى بالنجم وله الوجهان فيما بعد همز الوصل والمراد بالوجهين القصر ، المد توسطا وطولا فانتبه لعموم لفظ المد وقال في التبصرة وكلا الوجهين حسن وترك المد أقيس . ولاحظ أن ذلك حالة الابتداء فقط . توسط اللين عموما ما عدا سوءات فبالقصر . عين بالتوسط والإشباع . التسهيل والإبدال في ثانيتى همزتى القطع المفتوحتين من كلمة ولكن قال لم أقرأ إلا بالإبدال . تسهيل أئمة . آلذكرين وأختيه بالإبدال . التسهيل ، الإبدال حرف مد في ثانيتى الهمزتين المتفقتين من كلمتين عموما وجاء آل بالوجهين . ذكر الوجهين في تحرير النشر وقال إن مكي لم يقرأ إلا بالإبدال وقرأ بالوجهين في جاء آل . يشاء إلى بالتسهيل . أرأيت وبابه بالتسهيل . ها أنتم بإثبات الألف مشبعة أو مقصورة مع تسهيل الهمزة فيهما . الوجهان في كتابيه إني وترك النقل أحسن فنعمل عليه . يلهث ذلك بالإظهار . يس والقرآن