العلامة المجلسي

113

بحار الأنوار

أن ائت فلانا وقل : إني أنسأت في عمره خمسة عشرة سنة . فقال النبي : يا رب وعزتك إنك تعلم أني لم أكذب كذبة قط ، فأوحى الله إليه : إنما أنت عبد مأمور فأبلغه . أقول : سيأتي مثله في قصة شعيا ( 1 ) على نبينا وآله وعليه السلام . 34 - بصائر الدرجات : عبد الله بن محمد ، عن علي بن مهزيار ، عن ابن مسافر قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام - في العشية التي اعتل فيها من ليلتها العلة التي توفي منها - : يا عبد الله ما أرسل الله نبيا من أنبيائه إلى أحد حتى يأخذ عليه ثلاثة أشياء . قلت : وأي شئ هو يا سيدي ؟ قال : الاقرار بالله بالعبودية والوحدانية ، وأن الله يقدم ما يشاء ، ونحن قوم - أو نحن معشر - إذا لم يرض الله لا حدنا الدنيا نقلنا إليه . 35 - أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن أحمد البرقي ، عن أبيه محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ابن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى : " وقالت اليهود يد الله مغلولة " فقال كانوا يقولون : قد فرغ من الامر . 36 - المحاسن : أبي ، عن حماد ، عن ربعي ، عن الفضيل قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : العلم علمان : علم عند الله مخزون لم يطلع عليه أحدا من خلقه ، وعلم علمه ملائكته ورسله ، فأما ما علم ملائكته ورسله فإنه سيكون ، لا يكذب نفسه ولا ملائكته ولا رسله ، وعلم عنده مخزون يقدم فيه ما يشاء ويؤخر ما يشاء ويثبت ما يشاء . تفسير العياشي : عن حماد بن عيسى مثله . 37 - المحاسن : بهذا الاسناد عن فضيل قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : من الأمور أمور موقوفة عند الله يقدم منها ما يشاء ويؤخر منها ما يشاء ويثبت منها ما يشاء . 38 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل بن شاذان ، عن محمد بن علي ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير قال : قلت له : ألهذا الامر أمر تريح إليه أبداننا وننتهي إليه ؟ قال : بلى ولكنكم أذعتم فزاد الله فيه .

--> ( 1 ) هو شعيا بن امضيا ، بعث قبل مبعث زكريا ويحيى وعيسى ، وهو الذي بشر بيت المقدس - حين شكى إليه الخراب - فقال : أبشر فإنه يأتيك راكب الحمار ، ومن بعده صاحب البعير . قاله الثعلبي في العرائس .