الشيخ محمود علي بسة
93
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد
وإن كان هذا الحديث لم يرد في البخاري ومسلم . وصيغته " الله أكبر " . وزاد بعضهم التهليل أي " لا إله إلا الله " قبله . وزاد بعضهم التحميد أي " ولله الحمد " بعده بشرط التهليل قبله فلا يجوز اقتران التحميد بالتكبير إلا إذا سبق بالتهليل ، وجوزوا في " لا إله إلا الله " عند التكبير القصر ليتناسب مع قصر المنفصل ، والمد للتعظيم . وعلى ذلك فله خمس صيغ : ( 1 ) التكبير المجرد . ( 2 ) التكبير المسبوق بالتهليل مع القصر في اللام دون تحميد . ( 3 ) التكبير المسبوق بالتهليل مع المد في اللام دون تحميد . ( 4 ) التكبير المسبوق بالتهليل مع القصر في اللام ، وبعده تحميد . ( 5 ) التكبير المسبوق بالتهليل مع المد في اللام للتعظيم ، وبعده تحميد . وأما الأوجه الجائزة في التكبير فسبعة ، اثنان منها يعينان كونه لأول السورة وهما الثالث والرابع من الأوجه الآتية ، واثنان منها يعينان كونه لآخر السورة ، وهما الخامس والسادس من الأوجة الآتية ، والثلاثة الباقية تجعله محتملا للأمرين ، وهي كما يأتي : ( 1 ) قطع الجميع . ( 2 ) قطع الأول ، والثاني ، ووصل الثالث بالرابع . ( 3 ) قطع الأول ، والرابع ، ووصل الثاني بالثالث . ( 4 ) قطع الأول ، ووصل الثاني بالثالث بالرابع . وهذه الأربعة يؤتى بها أولا على التكبير المجرد ، ثم يؤتى بها على التكبير مسبوقا بالتهليل مع قصر اللام ، ثم مع التكبير مسبوقا بالتهليل مع مد اللام ، ثم يؤتى بها مع التكبير مسبوقا بالتهليل مع قصر اللام ، وبعده التحميد ، ثم مع التكبير مسبوقا بالتهليل مع مد اللام ، وبعده التحميد .