الشيخ محمود علي بسة
19
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد
وفيما يلي أمثلتها : الحرف / مع النون الساكنة في كلمة / مع النون الساكنة في كلمتين / بعد التنوين الهمز / يَنْأَوْنَ ولا ثاني لها في القرآن / مَنْ آمَنَ * / وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً الهاء / يَنْهَوْنَ * / مِنْ هادٍ * / جُرُفٍ هارٍ العين / أَنْعَمْتَ * / مِنْ عَمَلِ * / سَمِيعٌ عَلِيمٌ * الحاء / وَانْحَرْ / فَإِنْ حَاجُّوكَ / عَلِيمٌ حَلِيمٌ * الغين / فَسَيُنْغِضُونَ ولا ثاني لها في القرآن / مِنْ غِلٍّ * / وَرَبٌّ غَفُورٌ الخاء / وَالْمُنْخَنِقَةُ ولا ثاني لها في القرآن / مِنْ خَلاقٍ * / عَلِيمٌ خَبِيرٌ * سببه : وسبب إظهار النون الساكنة والتنوين عند ملاقاة هذه الحروف هو التباعد بين النون والتنوين وهذه الحروف في المخرج والصفة . مراتبه : وأما مراتبه فثلاث أعلاها عند الهمز والهاء ، وأوسطها عند العين والحاء ، وأدناها عند الغين والخاء . وجه تسميته إظهارا حلقيا : وإنما سمى ذلك الإظهار إظهارا لظهور النون الساكنة والتنوين عند ملاقاة هذه الحروف ، وإنما سمى حلقيا لأن الحروف الستة المتقدمة تخرج من الحلق .