الشيخ محمود علي بسة
145
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد
مواد الظاء الواردة في القرآن : وإذا أردت تحديد المواد الواقعة فيها الظاء لتعرف أن الواقع فيما عداها ضاد ، فاعلم أن الظاء غير المستطيلة تقع في القرآن في ثلاثين مادة متفق عليها ، ومادة واحدة مختلف فيها . فأما المواد المتفق عليها فهي حسب ورودها في الجزرية كما يلي : ( 1 ) مادة الظعن ( بمعنى الرحيل ) في يَوْمَ ظَعْنِكُمْ فقط . ( 2 ) مادة الظل ( ضد الشمس والحر ) نحو وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ . ( 3 ) مادة الظهيرة ( أي منتصف النهار ) في مِنَ الظَّهِيرَةِ بالنور ، وَحِينَ تُظْهِرُونَ بالروم فقط . ( 4 ) مادة العظمة نحو وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ * . ( 5 ) مادة الحفظ نحو وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ * . ( 6 ) مادة اليقظة ( ضد النوم ) في وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً فقط . ( 7 ) مادة الإنظار ( بمعنى التأخير ) نحو إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ * . ( 8 ) مادة العظم ( المقابل للحم ) نحو فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً . ( 9 ) مادة الظهر ( المقابل للبطن ) نحو إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما ومنها الظهار ( بمعنى التحريم ) نحو يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ . ( 10 ) مادة اللفظ ( بمعنى الطرح ) في ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ فقط . ( 11 ) مادة ظهر مجردة أو مزيدة بمعانيها المختلفة كالوضوح والبيان نحو ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ * ، ظَهَرَ الْفَسادُ أو الغلبة والانتصار نحو فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ ، أو الاطلاع والإحاطة نحو أَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ . أو المناصرة والمعاونة نحو وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ ، وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ ، وغير ذلك من المعاني التي تدل عليها هذه المادة .