الشيخ محمود علي بسة
138
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد
( 8 ) الراء الساكنة سكونا أصليا وصلا ووقفا في آخر الكلمة ، وقبلها ضم وبعدها مستعل نحو وَأْمُرْ قَوْمَكَ ، أو مستفل نحو فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ . ( 9 ) الراء الساكنة سكونا عارضا للوقف في آخر الكلمة ، وهي في الوصل مفتوحة إذا كان قبلها فتح نحو وَمَنْ شَكَرَ ، أو ضم نحو كَبُرَ مَقْتاً * ، أو ساكن مستعل وقبله فتح نحو أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ ، أو ساكن مستعل وقبله فتح نحو إِنَّ الْأَمْرَ ، أو ضم نحو بِكُمُ الْيُسْرَ ، أو الألف نحو فَاتَّقُوا النَّارَ ، أو واو مدية نحو أَنْ لَنْ يَحُورَ ، ولم ترد في القرآن بعد ساكن مستعل قبله ضم ك ( إن القطر ) بضم القاف وفتح الراء . ( 10 ) الراء الساكنة سكونا عارضا للوقف في آخر الكلمة وهي في الوصل مضمومة إذا كان قبلها فتح نحو مُسْتَطَرٌ ، أو ضم فَما تُغْنِ النُّذُرُ ، أو ساكن مستعل مسبوق بفتح نحو مَتى نَصْرُ اللَّهِ ، أو ضم نحو سُندُسٍ خُضْرٌ ، أو ساكن مستفل مسبوق بفتح نحو لِلَّهِ الْأَمْرُ * ، أو ضم نحو جِمالَتٌ صُفْرٌ ، أو ألف نحو وَبِئْسَ الْقَرارُ ، أو واو نحو تَمُورُ * . ولم ترد في القرآن بعد ساكن مستعل قبله كسر ك ( الإصر ) بكسر الهمز وضم الراء . ( 11 ) الراء الساكنة سكونا عارضا في آخر الكلمة إذا كانت في الوصل مضمومة ، وفي الوقف مرققة ، ووقف عليها بالروم ، وكان قبلها مد نحو ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ، أو لين نحو ذلِكَ خَيْرٌ * ، أو لا مد قبلها ولا لين نحو هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ لأن الروم كالوصل . الأمور الملحقة بالراء : وأما الأمور الملحقة بالراء والتي لا بدّ من العلم بها فأربعة ، وهي : ( 1 ) الأصل في الراء التفخيم ، وهو أكثر أحوالها ورودا ، وذلك على قول الجمهور ، وهو المختار .