الشيخ محمود علي بسة
114
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد
7 - إذا وقفت على كلمة آخرها حرف علة محذوف لأي سبب من الأسباب ، وكان قبل السكون العارض للوقف مد نحو لَآتٍ * أو لا نحو ادْعُ * فإن المعتبر فيها من حيث الروم والإشمام شكل الحرف الموقوف عليه عند وصله بصرف النظر عن المحذوف . وعن كون الشكل في الوصل مطابقا لحكمه الحقيقي في الإعراب والبناء نحو لَمَّا يَقْضِ ، وَأَلْقِ * أو لا نحو أَنْتَ قاضٍ وعن كون الكلمة اسما أو فعلا مجزوما بحذف حرف العلة أو مبنيا على حرف العلة ، كما في الأمثلة المتقدمة ، أو فعلا مرفوعا نحو وَيَدْعُ الْإِنْسانُ أو كانت نون وقاية حذفت ياء المتكلم من بعدها نحو إِنْ يُرِدْنِ . وقد أهمل أكثر المؤلفين في هذا العلم ذكر بعض أقسام المد العارض للسكون ، والأمور المتقدمة الملحقة به ، والتفرقة فيها بين المعرب والمبنى ، بل مثلوا للمنصوب بالمبنى على الفتح مما يتضارب مع القواعد النحوية ، وهو ما تحاشيته في هذا الدرس واجتهدت في توضيحه ، وتحديده قدر الإمكان . * * *