الشيخ محمود علي بسة

112

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد

وحكمه مختلف فيه على ثلاثة أقوال . الأول : أنه لا يجوز فيه إلا السكون المحض في أنواعه كلها ، ولا يلحقه الروم ، ولا الإشمام أبدا . الثاني : أنه إن كان مبنيا على الكسر نحو بِهِ * ففيه السكون المحض والروم ، وإن كان مبنيا على الضم ففيه السكون المحض ، والسكون مع الإشمام والروم . الثالث : وهو المختار ، أنه إن كان مبنيا على الكسر ولا يكون ما قبله إلا كسرا أيضا نحو بِهِ * أو كان مبنيا على الضم بشرط أن يكون قبله ضم أيضا نحو مَنْ يَكْفُلُهُ ففيه السكون المحض فقط ، ولا يدخله روم ولا إشمام كهاء التأنيث . أما إذا كان مبنيا على الضم وقبله فتح نحو لَهُ * أو سكون صحيح نحو عَنْهُ * ففيه السكون المحض ، والسكون مع الإشمام والروم كنظيره من العارض للسكون من غير مد المطلق . 4 - السكون الأصلي . تعريفه ، وحكمه : أما تعريفه فهو : السكون الصحيح ، أو اللين الثابت ، وصلا ، ووقفا ، ولا مد قبله نحو اقْرَأْ * و خَلَوْا * ، أو حرف المد المتطرف الثابت وصلا نحو قالُوا * . وقد يكون في فعل مجزوم بالسكون نحو أَ لَمْ تَعْلَمْ * أو في اسم مبنى على السكون نحو كَمْ * أو في فعل مبنى على السكون نحو اضْرِبْ * أو في حرف مبنى على السكون نحو قَدْ * ، ومن السكون الأصلي أيضا ميم الجمع نحو عَلَيْكُمْ * . وحكمه : أنه ليس فيه عند الوقف عليه إلا السكون المحض دون روم ولا إشمام ، ميم جمع كانت أو غيرها من نحو ما تقدم .