الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )

96

غيث النفع في القراءات السبع

فيه ، والتفخيم مقدّم في الأداء . المدغم وَإِذْ جَعَلْنَا لبصري وهشام كقال لإبراهيم مصلى إسماعيل ربنا قال له قالَ لِبَنِيهِ وَنَحْنُ لَهُ * الأربعة « 1 » أَظْلَمُ مِمَّنْ * . تنبيه : لا إخفاء في ميم إبراهيم عند باء بنيه لعدم الشرط ، وهو تحريك ما قبلها عملا بقوله : وتسكن عنه الميم من قبل بائها * على إثر تحريك فتخفى تنزّلا ولا إدغام في أتحاجوننا إذ لم يدغم من المثلين في كلمة إلا مناسككم وسلككم . 142 - قِبْلَتِهِمُ الَّتِي قراءاتها الثلاث لا تخفى . 143 - يَشاءُ إِلى * قرأ الحرميان والبصري بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية بينها وبين الياء ، وعنهم إبدالها واوا محضة مكسورة ، والباقون بتحقيقهما . 144 - صِراطٍ * قرأ قنبل بالسين وخلف بإشمام الصاد الزاي ، والباقون بالصلة الخالصة . 145 - لَرَؤُفٌ * قرأ الأخوان والبصري وشعبة بحذف الواو بعد الهمزة ، والباقون بإثباتها ، وثلاثة ورش فيه لا تخفى . « 2 » 146 - عَمَّا يَعْمَلُونَ وَلَئِنْ قرأ الأخوان والشامي بتاء الخطاب ، والباقون بياء الغيبة واتفقوا على الخطاب في عَمَّا تَعْمَلُونَ تِلْكَ أُمَّةٌ .

--> ( 1 ) ورد اللفظ وَنَحْنُ لَهُ * مركبا بهذه الكيفية في أربعة مواضع في ربع وإذ ابتلى بالبقرة بالترتيب الآتي : وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ * ( 133 ) ، وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ * ( 136 ) ، وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ ( 138 ) ، وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ( 139 ) . ( 2 ) قال الشاطبي : ورؤوف قسر صحبته حلا