الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )

77

غيث النفع في القراءات السبع

تنبيه : أجمعوا على الفتح إذا حذفت الألف أصالة نحو أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ ، أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ خَطاياكُمْ * لورش وعلي اسْتَسْقى لهم . المدغم اتَّخَذْتُمُ * أظهر داله على الأصل المكي وحفص وأدغمه الباقون في التاء للتقارب في المخرج والاشتراك في بعض الصفات ، نَغْفِرْ لَكُمْ * ، لبصري بخلف عن الدوري ، « 1 » وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ * ، مِنْ بَعْدِ ذلِكَ * إِنَّهُ هُوَ * ، نُؤْمِنَ لَكَ * ، حَيْثُ شِئْتُمْ * ، قِيلَ لَهُمْ * . 65 - مِصْراً لا خلاف « 2 » في تفخيم رائه لحرف الاستعلاء . 66 - سَأَلْتُمْ إن وقف عليه لحمزة فيه وجه واحد وهو التسهيل ، وغيرها هذا ضعيف . 67 - عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ * قرأ البصري بكسر الهاء والميم ، والأخوان بضمهما ، والباقون بكسر الهاء وضم الميم . « 3 » 68 - وَباؤُ * اجتمع فيه لورش مد التمكين ومد البدل ، فإذا قرأت في الثاني بالطويل فسوّ بين المدّين ، وإذا قرأت بالتوسط فراع التفاوت الذي بينهما ولا تكن من الغافلين . 69 - النَّبِيِّينَ * قرأ نافع بالهمز ، والباقون يبدلون الهمزة ياء ويدغمون الياء الساكنة قبلها فيها فيصير اللفظ بياء مشددة ، وما لورش فيه

--> ( 1 ) نَغْفِرْ لَكُمْ * هو من الصغير وقد أدغم الراء في اللام أبو عمرو بخلف عن الدوري . ( 2 ) ولا خلاف هنا في مِصْراً أي أن كل القراء يقرءون بتفخيم الراء ، لأن الفاصل بين الكسر والراء حرف استعلاء . ( 3 ) قرأ أبو عمرو وحده بكسر الهاء والميم وصلا ، وقرأ الباقون بكسر الهاء وضم الميم وصلا ، وكلهم يقفون بكسر الهاء وإسكان الميم سوى حمزة فإنه يقف بضم الهاء ، وإسكان الميم .