الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )
70
غيث النفع في القراءات السبع
الثالث والرابع : إبدال الأولى ياء مع تسهيل الثانية مع المد والقصر ، والوقف على الأول كاف . 43 - وَالْأَرْضِ * وصله لا يخفي ، ووقفه كالأنهار . 44 - شِئْتُما * : يبدل همزه السوسي مطلقا وحمزة لدى الوقف . 45 - فَأَزَلَّهُمَا قرأ حمزة بتخفيف اللام وزيادة ألف قبله ، والباقون بالتشديد والحذف . « 1 » 46 - عَدُوٌّ * إن وقف عليه ، والوقف عليه كاف فيجوز فيه ثلاثة الإسكان مع الإشمام والسكون فقط ، والروم وكلها مع التشديد التام ، وأما المجرور نحو بِغَيْرِ الْحَقِّ * ففيه السكون والروم وكلاهما مع التشديد وكذا كل ما ماثلهما ، وبعض من لا علم عنده لا يقف على المشدد بالسكون فرارا من الجمع بين الساكنين ، والجمع بينهما جائز في الوقف وبعضهم يقف بالسكون من غير تشديد وهو خطأ ، وسيأتي ذكر المفتوح في موضعه إن شاء اللّه تعالى . 47 - فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ قرأ المكي بنصب آدم ورفع كلمات ، والباقون برفع آدم ونصب كلمات بالكسر ؛ لأنه علامة للنصب في جمع المؤنث ، ويأتي فيها على ما يقتضيه الضرب على رواية ورش ستة أوجه : فتح وتقليل فتلقى مضروبان في ثلاثة آدم وذكره غير واحد من شراح الحرز : كالجعبري ، وابن القاصح ذكره عند قوله : وراء تراءى فاز . . . الخ ، وكان شيخنا العلامة علي الشبراملسي يخبر أن مشايخه يقرءون بها وقرءوا بها على مشايخهم وأمعن هو - رحمه اللّه - النظر فأسقط منها واحدا وهو القصر على التقليل فكان يقرأ بخمسة ، والصحيح أنه لا يصح منها من طريق الشاطبية إلا أربعة وهو القصر والطويل على الفتح والتوسط والطويل على
--> ( 1 ) قال الشاطبي : وفي فأزلّ اللام خفّف لحمزة * وزد ألف ا من قبله فتكمّلا