الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )

65

غيث النفع في القراءات السبع

مخفوضا ففيه الإدغام المحض وفيه الروم ، وإن كان منصوبا ففيه الإدغام المحض ، وليس فيه روم ولا إشمام ، وكل من قال بالإشارة استثنى الميم عند الميم نحو يَعْلَمُ ما * والميم عند الباء نحو أَعْلَمُ بِما * والباء عند الباء نحو نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا والباء عند الميم نحو يُعَذِّبُ مَنْ * وزاد غير واحد كابن سوار والقلانسي وابن الفحام الفاء عند الفاء نحو تَعْرِفُ فِي * . 33 - أَنَّهُ الْحَقُّ * إذا تقدمت هاء الضمير على الساكن فإن تقدمها كسرة أو ياء فتكسر من غير صلة نحو : بِهِ اللَّهُ * و عَلَيْهُ اللَّهَ وإن تقدمها ضم أو فتح أو ساكن غير الياء فتضم من غير صلة نحو نَصَرَهُ اللَّهُ * قَوْلُهُ الْحَقُّ يَعْلَمْهُ اللَّهُ * تَذْرُوهُ الرِّياحُ هذا هو الأصل المطرد لكلهم ، وما خرج عنه نبينه في مواضعه إن شاء اللّه تعالى . 34 - بِهِ كَثِيراً * لا خلاف بين القراء أن هاء الضمير إذا تقدمها متحرك أنها توصل لكن إن كان قبلها فتح ، أو ضم نحو ( له ) و صاحِبَةٌ * توصل بواو ، وإن كان كسر نحو فِي رَبِّهِ فتوصل بياء ، وكثيرا لا خلاف في ترقيق رائه من طريق القصيد لورش . 35 - بِهِ إِلَّا * هو من باب المنفصل ولا يضرنا عدم ثبوت حرف المد رسما وثبوته لفظا كاف . 36 - يُوصَلَ * لا خلاف في تفخيم لامه لورش حالة الوصل ، وفيه في حالة الوقف وجهان : الترقيق والتفخيم ، وهو أرجح ؛ لأن السكون عارض وفيه دلالة على حكم الوصل . 37 - وَهُوَ * قرأ قالون والبصري وعلي بسكون الهاء ، والباقون بالضم . « 1 » 38 - إِنِّي جاعِلٌ هو مما أجمعوا على إسكانه وجملة ما في القرآن

--> ( 1 ) قال الشاطبي : وها هو بعد الواو وألفا ولامها * وها هي أسكن راضي بررا حلا