الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )

149

غيث النفع في القراءات السبع

الممال بِقِنْطارٍ و بِدِينارٍ « 1 » لهما ودوري بَلى * و أَوْفى * وَاتَّقى * و تَوَلَّى * و افْتَدى لهم لِلنَّاسِ * ، و النَّاسِ * لدوري جاءَكُمْ * و جاءَهُمْ * لحمزة وابن ذكوان مُوسى * و عِيسَى * لهم وبصري . المدغم وَأَخَذْتُمْ لنافع وبصري وشامي وشعبة والأخوان . « 2 » وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ ، وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ وَنَحْنُ لَهُ * يَبْتَغِ غَيْرَ على أحد وجهيه ، وليس في القرآن إدغام غين في غين إلا هذا ، مِنْ بَعْدِ ذلِكَ * . تنبيهات الأول : جرى عمل شيوخ المغرب في يبتغ غير بالإدغام فقط ، وحكى في التيسير الوجهين وتبعه الشاطبي ، والوجهان صحيحان قال بكل منهما جماعة من الأئمة ، وبهما قرأت . الثاني : لا إدغام في بعد ذلك عملا بقوله :

--> ( 1 ) بِقِنْطارٍ و بِدِينارٍ بالإمالة لأبي عمرو ، ودوري الكسائي ، وبالتقليل لورش . بَلى * و أَوْفى * و تَوَلَّى * بالإمالة لحمزة والكسائي ، وبالفتح والتقليل لورش . لِلنَّاسِ * و وَالنَّاسِ * بالإمالة لدوري أبي عمرو . جاءَكُمْ * و جاءَهُمْ * بالإمالة لابن ذكوان ، وحمزة . مُوسى * ، و عِيسَى * بالإمالة لحمزة ، والكسائي ، وبالفتح والتقليل لورش وبالتقليل لأبي عمرو . ( 2 ) وَأَخَذْتُمْ من باب الإدغام الصغير ، وقد أظهره ابن كثير ، وأدغمه الباقون . أما يقول الناس ، وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ وَنَحْنُ لَهُ * ، وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ بالإدغام الكبير للسوسي ، وله الاختلاس فيما إذا كان قبل المدغم ساكن صحيح . ولا إدغام في دال بَعْدِ ذلِكَ * لكونها مفتوحة بعد ساكن ، وليس بعدها التاء .